f 𝕏 W
المصارعة الشعبية في الخرطوم.. تراث يتحدى الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المصارعة الشعبية في الخرطوم.. تراث يتحدى الحرب

اتساع قاعدة المصارعة الشعبية وطقوسها يحمل دلالات رمزية تتجاوز حدود الحلبة، فهي تعكس - حسب روادها ومنظميها - ارتباطا بالذاكرة الجمعية وجزءا من المشهد الاجتماعي والثقافي في السودان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عادت منافسات المصارعة الشعبية إلى الخرطوم بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، حيث تجمع مئات السكان في منطقة أمبدة لمتابعة المباريات. تمثل هذه الرياضة تراثاً وثقافة عريقة في السودان، خاصة في مناطق جبال النوبة، وقد تطورت لتصبح رياضة رسمية تحظى بشعبية واسعة. عودة هذه المنافسات تؤكد على استمرارية التراث الثقافي وانتقاله بين الأجيال رغم الظروف الصعبة.
📌 أبرز النقاط

الخرطوم- تجمع مئات السكان في أطراف منطقة أمبدة غرب مدينة أم درمان، في دوائر واسعة حول ساحة معروفة محليا باسم ميدان "الصراع" لمتابعة مباريات منافسات المصارعة الشعبية، بعد أن عادت الحلبة الرملية لتستقبل المصارعين بعد توقف دام 3 سنوات بسبب الحرب.

داخل الحلبة الرملية، كانت الطبول تقرع لتعلن بدء المنافسة بين فريق شرق النيل وفريق أم درمان، بمشاركة فئتي الشباب والأطفال. وقف المصارعون في مواجهة بعضهم وسط تشجيع الجمهور الذي أحاط بالساحة.

يقول أبكر آدم بخيت (75 عاما)، وكان يتابع منافسات المصارعة الشعبية منذ طفولته في منطقة جبال النوبة بولاية جنوب كردفان، إن شغفه بهذه اللعبة ازداد بعد انتقاله إلى الخرطوم قبل نحو 40 عاما، حيث أصبحت الميادين لا تستوعب أعداد الجمهور المتزايدة.

وأوضح بخيت في حديثه للجزيرة نت أن المصارعة تمثل ثقافة وتراثا في جبال النوبة، لكنها تطورت لتصبح رياضة رسمية، حتى صارت الرياضة الثانية في السودان بعد كرة القدم. وأضاف أن عودة المنافسات بعد 3 سنوات من الحرب تعني استمرار هذه الثقافة وانتقالها من جيل إلى جيل.

يوضح بخيت أن المصارعة الشعبية لم تعد مقتصرة على مناطق جبال النوبة وحدها، بل انتقلت إلى مدن كبرى مثل الخرطوم وأم درمان، حيث أصبحت جزءا من الفعاليات الرياضية الرسمية. وتأسست اتحادات محلية لتنظيم المنافسات، ما ساعد على انتشارها بين فئات عمرية مختلفة.

وتعود جذور المصارعة الشعبية في السودان إلى مناطق جبال النوبة بولاية جنوب كردفان، حيث كانت تمارس منذ قرون كجزء من الطقوس الاجتماعية والاحتفالات المحلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)