f 𝕏 W
هل يقود "نظام الطيبات" إلى الشفاء أم يفاقم الأمراض؟.. طبيب مصري يجيب

الجزيرة

صحة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يقود "نظام الطيبات" إلى الشفاء أم يفاقم الأمراض؟.. طبيب مصري يجيب

حذر استشاري مصري من الاعتماد على "نظام الطيبات" كعلاج للأمراض المزمنة، وأكد غياب الأدلة العلمية على ذلك، مشيرا إلى أن التخلي عن الأدوية والاعتماد على النظام قد يؤديان لمضاعفات صحية خطيرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر طبيب مصري من خطورة الاعتماد على أنظمة غذائية غير مثبتة علمياً، مثل "نظام الطيبات"، كعلاج وحيد للأمراض المزمنة، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. وأوضح أن هذا النظام يرتكز على فرضية خاطئة بأن الغذاء هو السبب الوحيد للأمراض، متجاهلاً عوامل أخرى، ويدعو إلى التخلي عن الأدوية، مما قد يسبب تدهوراً في حالة المرضى. كما انتقد استبعاد النظام لأطعمة مفيدة والسماح بأخرى ضارة، مشيراً إلى أن الشعور بالتحسن قد يكون مؤقتاً أو ناتجاً عن عوامل أخرى غير فعالية النظام العلاجية.
📌 أبرز النقاط

حذر طبيب مصري من الانسياق وراء الأنظمة الغذائية غير المثبتة علميا، مؤكدا أن التعويل عليها باعتبارها علاجا وحيدا للأمراض المزمنة قد يقود إلى مضاعفات صحية خطيرة، خصوصا إذا ترافق مع إيقاف الأدوية وإهمال المتابعة الطبية.

وقال مدرس واستشاري الباطنة والكلى بجامعة المنصورة محمد ممدوح، في مقابلة مع الجزيرة، إن ما يعرف بـ"نظام الطيبات"، المرتبط باسم الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، يقوم على فرضية يعتبرها "شديدة الخطورة"، إذ يفترض أن الغذاء هو السبب الوحيد للأمراض، متجاهلا العوامل المناعية والوراثية والبيئية التي تثبتها الأبحاث الطبية.

وأضاف أن هذه الفرضية تقود إلى الاعتقاد بأن التزام المريض بقائمة محددة من المسموحات والممنوعات كفيل بأن يجعل الجسم يشفي نفسه ذاتيا، حتى من أمراض مزمنة وخطيرة مثل السكري من النوع الأول والسرطان والفشل الكلوي، وهو ما وصفه بأنه ادعاء يفتقر إلى أي دليل علمي.

وأوضح أن النظام يروج كذلك لفكرة أن جميع الأمراض سببها الغذاء، وأن الأدوية تضر بالجسم، معتبرا أن رسائل كهذه قد تدفع بعض المرضى إلى التخلي عن العلاج الطبي، مما قد يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية.

وانتقد ممدوح الأسس التي يقوم عليها النظام الغذائي، موضحا أنه يستبعد كثيرا من الأغذية المفيدة لمجرد أنها تستغرق وقتا أطول في الهضم، مثل معظم الخضروات وفواكه عديدة وبعض مصادر البروتين كالألبان والدجاج، في حين يسمح بتناول أطعمة ثبتت أضرارها الصحية، مثل السكر الأبيض والعصائر المعلبة ومنتجات عالية السكر كالنوتيلا.

وفي تفسيره لشعور بعض متبعي النظام بالتحسن، أشار الطبيب إلى أن ذلك يعود غالبا إلى اعتماد النظام على أطعمة سهلة الهضم، وهو ما قد يخفف مؤقتا أعراض بعض الحالات مثل القولون العصبي، كما قد يشعر بعض الأشخاص بالتحسن إذا كانوا يعانون من حساسية تجاه أطعمة معينة، فضلا عن تأثير ما يعرف بـ"التحسن الكاذب"، حيث ينعكس الاعتقاد بفعالية النظام على شعور المريض دون وجود تحسن حقيقي في المرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)