كشفت تقديرات إسرائيلية، نُشرت الأربعاء، أن إيران باتت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض في موقع "جبل الفأس" قرب مجمع نطنز النووي جنوب طهران، قادرة على تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 90%، في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية باستهداف الموقع.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المنشأة، المشيدة في عمق كبير تحت الأرض، تضم جميع المكونات اللازمة لإنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم، معتبرة أن وجود يورانيوم مخصب فيها سيمثل "خطًا أحمر" يستدعي تحركًا أمريكيًا.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تعطيل المنشأة ومنع تشغيلها، لكنها لن تتمكن من تدميرها بالكامل بسبب تحصينها الشديد.
وجاء ذلك بعد أن جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بشن ضربة على "جبل الفأس"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستستهدف الموقع "قريبًا جدًا"، فيما تؤكد طهران منذ بدء تشييده عام 2020 أنه مخصص لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.
وفي السياق، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق عميقة داخل "جبل الفأس" خلال خريف العام الماضي، وأطلعت الولايات المتحدة على هذه المعلومات.
وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع ترامب باستئناف الهجمات الواسعة على إيران لإلحاق مزيد من الضرر ببرنامجها النووي، في وقت أشارت فيه تقارير أمريكية إلى أن وكالات الاستخبارات تشتبه في أن الموقع قد يكون منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم تُستخدم كضمان لاستمرار البرنامج النووي الإيراني.
💬 التعليقات (0)