f 𝕏 W
مركز فلسطين: موجات الحر تحول سجون الاحتلال إلى "أفران" وتفاقم معاناة الأسرى

الرسالة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز فلسطين: موجات الحر تحول سجون الاحتلال إلى "أفران" وتفاقم معاناة الأسرى

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن موجات الحر المتتالية التي تشهدها المنطقة فاقمت معاناة الأسرى الفلسطينيين، محذرًا من أن سجون الاحتلال، ولا سيما الواقعة في صحراء النقب، تحولت إلى ما يشبه "الأفران" نتي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مركز فلسطين لدراسات الأسرى من تفاقم معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في صحراء النقب، جراء موجات الحر الشديدة التي تحول أماكن احتجازهم إلى ما يشبه "الأفران". وأشار المركز إلى أن سلطات الاحتلال تستغل الظروف المناخية القاسية عبر حرمان الأسرى من وسائل التهوية وسحب المراوح، مما يزيد من وطأة الحر والاكتظاظ الشديد في الغرف.
📌 أبرز النقاط

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن موجات الحر المتتالية التي تشهدها المنطقة فاقمت معاناة الأسرى الفلسطينيين، محذرًا من أن سجون الاحتلال، ولا سيما الواقعة في صحراء النقب، تحولت إلى ما يشبه "الأفران" نتيجة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والرطوبة.

وأوضح المركز، في بيان وصل "الرسالة نت"، أن سلطات الاحتلال تستغل الظروف المناخية القاسية كأداة إضافية للتنكيل بالأسرى، عبر حرمانهم من وسائل التهوية وإغلاق نوافذ الغرف والزنازين بألواح حديدية تمنع دخول الهواء، ما يزيد من وطأة الحر داخل أماكن الاحتجاز.

وأشار إلى أن إدارة السجون سحبت جميع المراوح من أقسام الأسرى منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، رغم أنها كانت الوسيلة الوحيدة لتخفيف درجات الحرارة، الأمر الذي أدى إلى تحويل الغرف والزنازين إلى بيئة خانقة تشكل خطرًا على صحة الأسرى وتزيد من احتمالات إصابتهم بالأمراض.

وأضاف المركز أن السجون تشهد اكتظاظًا شديدًا نتيجة حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية والقدس، حيث يجري احتجاز أعداد تفوق الطاقة الاستيعابية للغرف، ويضطر العديد من الأسرى للنوم على الأرض، في ظل تقليص ساعات "الفورة" أو منعها بالكامل في بعض السجون، ما يفاقم الشعور بالاختناق والإجهاد.

وبيّن أن الماء أصبح الوسيلة الوحيدة التي يعتمد عليها الأسرى للتخفيف من آثار الحر، إذ يلجأون إلى تبليل ملابسهم وأغطيتهم بشكل متكرر، إلا أن ذلك لا يمنع تعرض كثيرين منهم، خاصة المرضى وكبار السن والأطفال، للإجهاد والإعياء الشديد.

وأكد المركز أن سلطات الاحتلال رفضت مرارًا مطالب الأسرى بتوفير وسائل تهوية، بما في ذلك إعادة المراوح أو فتح النوافذ المغلقة، معتبرًا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة عقاب جماعي تهدف إلى تعميق معاناة الأسرى وتعريض حياتهم للخطر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)