لم يكن في أيدي الصبيين ويندر ودييفي دِلفين سوى أدوات بسيطة أمام جبل من الخرسانة والحديد. وبينما تراجعت احتمالات العثور على ناجين، واصلا العودة إلى الركام يوما بعد آخر، بحثا عن والدتهما التي اختفت تحت أنقاض الزلزال.
لم تكن قصتهما مجرد محاولة إنقاذ متأخرة، بل رحلة طويلة لاستعادة شخص رفضا أن يتحول إلى رقم في قائمة المفقودين.
في 24 يونيو/حزيران، ضرب زلزالان شمال فنزويلا، مما أدى إلى انهيار مبان سكنية على الساحل وتحول شقق كاملة إلى أكوام من الحجارة والمعادن.
بين تلك المباني كان منزل عائلة دِلفين، حيث فقد ويندر ودييفي والدتهما مع عدد من أقاربهما. وفي الأيام الأولى، كان الأمل لا يزال مرتبطا بإمكانية العثور على ناجين.
لكن مع مرور الوقت، بدأت طبيعة البحث تتغير. لم يعد السؤال فقط: هل بقي أحد على قيد الحياة؟ بل أصبح: أين انتهى مصير من نحب؟
بحسب تقارير إخبارية، عاد الصبيان إلى موقع الانهيار وشاركا في الحفر بأنفسهما، مستخدمين أدوات بسيطة في محاولة للوصول إلى مكان وجود والدتهما.
💬 التعليقات (0)