f 𝕏 W
من غزة إلى إيران: ثمن عجز أمريكا عن قول "لا" لإسرائيل

جريدة القدس

سياسة منذ 30 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غزة إلى إيران: ثمن عجز أمريكا عن قول "لا" لإسرائيل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحقيق صحفي إلى أن الولايات المتحدة امتلكت نفوذاً كبيراً لكبح الحرب الإسرائيلية على غزة، لكنها اختارت عدم استخدامه. وتكشف وثائق سرية ومقابلات أن رسالة من رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الرئيس بايدن في مارس 2024 حذرت من أن سلوك إسرائيل "غير متوافق" مع قوانين النزاعات المسلحة ودعت إلى وقف نقل الأسلحة غير المناسبة للمناطق المكتظة بالسكان، محذرة من إخفاق أخلاقي.
أبرز النقاط

بقلم: سعيد عريقات21 تموز/يوليو 2026

واشنطن – نادرًا ما تبدأ الحروب بقرار واحد. ففي الغالب، تنشأ نتيجة سلسلة من القرارات التي لم تُتخذ، والتحذيرات التي جرى تجاهلها، والفرص التي أُهدرت عن عمد. ويقدّم التحقيق اللافت الذي أعدّه ديفيد كيركباتريك في مجلة ذا نيويوركر، والمنشور في 20 تموز/يوليو، ربما أوضح تفسير حتى الآن لكيفية إخفاق الولايات المتحدة في كبح الحرب الإسرائيلية على غزة، وكيف أسهم هذا الإخفاق في النهاية في جرّ واشنطن إلى الحرب الدائرة اليوم مع إيران.

واستنادًا إلى وثائق سرية ومقابلات مع مسؤولين كبار، يفكك كيركباتريك الرواية المريحة التي تزعم أن إدارة الرئيس جو بايدن كانت تفتقر إلى أدوات الضغط على إسرائيل. وتشير الأدلة إلى العكس تمامًا؛ فقد امتلكت الإدارة نفوذًا استثنائيًا، لكنها اختارت مرارًا عدم استخدامه.

تتمثل الوثيقة المحورية في تحقيق كيركباتريك في رسالة سرية سلّمتها ميرجانا سبولياريتش، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى الرئيس جو بايدن في 5 آذار/مارس 2024. فاللجنة الدولية للصليب الأحمر، بوصفها الحارس الأمين لاتفاقيات جنيف، نادرًا ما تلجأ إلى مخاطبة رؤساء الدول مباشرة بهذه اللغة الحازمة.

وحذّرت سبولياريتش من أن السلوك الإسرائيلي أصبح "غير متوافق" مع قوانين النزاعات المسلحة، وأدانت منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى المعتقلين الفلسطينيين. ووفقًا لكيركباتريك، فإن تعليق إسرائيل للحوار القانوني مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وضعها في مصاف كوريا الشمالية وإريتريا.

والأهم من ذلك، أنها دعت بايدن إلى وقف نقل الأسلحة غير المناسبة للاستخدام في المناطق المكتظة بالسكان، محذّرة من أن التخلي عن "الحد الأدنى من معايير الإنسانية" سيشكّل إخفاقًا أخلاقيًا لن يغفره التاريخ.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)