f 𝕏 W
رغم فقدِهِ ساقَيْه.. علام شبير يطارد حلم العالمية من فوق الركام

وكالة سند

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم فقدِهِ ساقَيْه.. علام شبير يطارد حلم العالمية من فوق الركام

رغم فقدانه ساقيه خلال حرب الإبادة، يتحدى الرياضي الفلسطيني علام شبير البتر والدمار، ويستكمل تدريباته داخل صالة رياضية أنشأها في منزل متضرر بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة؛ أملًا في تمثيل فلسطين بالمحافل الرياضية الدولية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل الرياضي الفلسطيني علام شبير تدريباته الرياضية في غزة رغم بتر ساقيه، محولاً منزله المتضرر إلى صالة رياضية متواضعة. يسعى شبير، الذي فقد ساقيه في قصف إسرائيلي عام 2025، إلى تمثيل فلسطين في المحافل الدولية، معتبراً أن تحويل الألم إلى أمل هو دافعه الأساسي. يهدف إلى إعادة بناء جسده والمشاركة مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
📌 أبرز النقاط

رغم فقدانه ساقيه خلال حرب الإبادة، يتحدى الرياضي الفلسطيني علام شبير البتر والدمار، ويستكمل تدريباته داخل صالة رياضية أنشأها في منزل متضرر بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة؛ أملًا في تمثيل فلسطين بالمحافل الرياضية الدولية.

ويمضي شبير وقته في التمارين الرياضية داخل غرفة ضيّقة في بيته المتضرر، بعد أن حوّلها إلى ناد رياضي يحتوي بعض المعدات الخاصة برفع الأثقال وبناء الأجسام.

في سبتمبر/ أيلول 2025، تعرض شبير للاستهداف بقذيفة إسرائيلية أثناء نزوحه إلى جنوب القطاع، فأصيب بجروح بليغة أدت إلى بتر قدميه الاثنتين. إقرأ أيضاً 1013 شهيدًا رياضيًا منذ بدء حرب الإبادة

ويقول الرياضي "شبير" لـ "وكالة سند للأنباء": "أقنعت نفسي أني يجب أن أحوّل الألم الذي أعيشه إلى أمل".

وحول فكرة النادي، أوضح أنه كان يحلم قبل الحرب بإقامة ناد رياضي متكامل، وبعد الإصابة قرر أن يقيم نادٍ في غرفة داخل بيته، فجمع بعض الأدوات البسيطة والمتواضعة، وفرشها ببساط مطاطي.

وأضاف: "قررت استئناف نشاطي الرياضي وأن أعيد بناء جسمي الذي أنهك من خلال الإصابة بالشظايا والجروح، وأن أمارس نشاطاتي الرياضية مع ذوي الاحتياجات الخاصة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)