رغم فقدانه ساقيه خلال حرب الإبادة، يتحدى الرياضي الفلسطيني علام شبير البتر والدمار، ويستكمل تدريباته داخل صالة رياضية أنشأها في منزل متضرر بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة؛ أملًا في تمثيل فلسطين بالمحافل الرياضية الدولية.
ويمضي شبير وقته في التمارين الرياضية داخل غرفة ضيّقة في بيته المتضرر، بعد أن حوّلها إلى ناد رياضي يحتوي بعض المعدات الخاصة برفع الأثقال وبناء الأجسام.
في سبتمبر/ أيلول 2025، تعرض شبير للاستهداف بقذيفة إسرائيلية أثناء نزوحه إلى جنوب القطاع، فأصيب بجروح بليغة أدت إلى بتر قدميه الاثنتين. إقرأ أيضاً 1013 شهيدًا رياضيًا منذ بدء حرب الإبادة
ويقول الرياضي "شبير" لـ "وكالة سند للأنباء": "أقنعت نفسي أني يجب أن أحوّل الألم الذي أعيشه إلى أمل".
وحول فكرة النادي، أوضح أنه كان يحلم قبل الحرب بإقامة ناد رياضي متكامل، وبعد الإصابة قرر أن يقيم نادٍ في غرفة داخل بيته، فجمع بعض الأدوات البسيطة والمتواضعة، وفرشها ببساط مطاطي.
وأضاف: "قررت استئناف نشاطي الرياضي وأن أعيد بناء جسمي الذي أنهك من خلال الإصابة بالشظايا والجروح، وأن أمارس نشاطاتي الرياضية مع ذوي الاحتياجات الخاصة".
💬 التعليقات (0)