f 𝕏 W
لافروف: السلاح النووي قد يصبح الضمانة الوحيدة للسيادة في ظل الاستفزازات الغربية

الجزيرة

اقتصاد منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لافروف: السلاح النووي قد يصبح الضمانة الوحيدة للسيادة في ظل الاستفزازات الغربية

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من دفع الدول نحو الخيار النووي لحماية سيادتها، متهما الغرب بتقويض أمن آسيا، وداعيا إلى فك الارتباط بالدولار عبر تنفيذ تفاهمات "إعلان كازان" الاقتصادية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن السياسات الغربية والاستفزازات قد تدفع بعض الدول إلى اعتبار السلاح النووي الضمانة الوحيدة لسيادتها، مستشهداً بتجربة إيران. وانتقد لافروف ما وصفه بـ"المعايير المزدوجة" للغرب في التعامل مع البرامج النووية، ودعا إلى وقف التصعيد في منطقة الخليج لضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.
📌 أبرز النقاط

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من تداعيات السياسات الغربية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مشيرا إلى أن الضغوط الدولية وخرق الاتفاقات الأمنية قد يدفعان دولا إلى اعتبار امتلاك السلاح النووي "السبيل الوحيد" لحماية سيادتها وأمنها القومي، لافتا إلى تجربة إيران.

وفي مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الفلبينية مانيلا، عقب مشاركته في اجتماعات مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، دافع لافروف عن حق الدول في امتلاك برامج نووية للأغراض السلمية، في إشارة إلى إعلان الولايات المتحدة سماحها للسعودية بتخصيب اليورانيوم، منتقدا "المعايير المزدوجة" للغرب في التعامل مع ملف طهران النووي رغم تأكيدات وكالة الطاقة الذرية على سلميته.

وتابع أن تجاهل الهواجس الأمنية للدول والتلويح بالقوة قد يرسخ قناعة لدى الكثيرين بأن السلاح النووي هو الحل الوحيد لضمان السيادة، وهو أمر مؤسف للغاية ولكنه نتيجة مباشرة لتصرفات واشنطن وحلفائها.

وفيما يخص التوترات في منطقة الخليج، أعرب لافروف عن قلقه من استمرار النزاع الإيراني الأمريكي وتأثيره المباشر على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدا أن هذا الصراع لا يصب في مصلحة أي طرف، سواء إيران أو الولايات المتحدة.

وأشار الوزير الروسي إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي تفاقمت بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعلان إسرائيل عدم التزامها بأي تفاهمات، مما يهدد استقرار الاقتصاد العالمي الذي تعد روسيا جزءا أصيلا منه رغم العقوبات.

كما رفض لافروف بشدة ما وصفه بـ"المبالغات" والادعاءات الغربية التي تتهم موسكو وبكين بتزويد طهران بأسلحة تُستخدم لمهاجمة المصالح الأمريكية، مشددا على أن مصلحة بلاده تكمن في وقف التصعيد لضمان استقرار أسعار الطاقة ومنع حدوث هزات في السوق الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)