متابعة قدس الإخبارية: حذر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، من تصاعد المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال تستغل الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية لتكثيف اقتحامات المستوطنين وتنفيذ إجراءات تهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد.
وقال صبري إن الاحتلال دأب خلال السنوات الماضية على استغلال هذه المناسبات لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، يتقدمها وزراء ومسؤولون في حكومة الاحتلال وأعضاء في الكنيست، في محاولة لإضفاء غطاء سياسي على تلك الاقتحامات.
وأكد أن هذه الممارسات لن تمنح الاحتلال أي حق في المسجد الأقصى، مهما بلغ عدد المشاركين فيها أو حجم الدعم الرسمي لها، لأن وجوده في المسجد يمثل احتلالًا وعدوانًا يخالف القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى استمرار الحفريات أسفل محيط المسجد وفي المناطق الملاصقة له، محذرًا من أنها كشفت أجزاءً من أساساته وأزالت كميات كبيرة من الأتربة المحيطة بها، بما يزيد المخاطر التي تهدد بنيته.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إحداث أضرار جسيمة في المسجد الأقصى بفعل يبدو طبيعيًا، تمهيدًا لهدمه بطريقة تقلل من ردود الفعل، على حد تعبيره.
في السياق، تواصل جماعات "الهيكل" المتطرفة التحشيد لاقتحام المسجد الأقصى، الخميس، تزامنًا مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، وسط مساعٍ لحشد أكثر من خمسة آلاف مستوطن للمشاركة في الاقتحامات.
💬 التعليقات (0)