f 𝕏 W
مونديال عام 2026 بالأرقام.. مليارات تتدفق ورابحون وخاسرون

الجزيرة

رياضة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مونديال عام 2026 بالأرقام.. مليارات تتدفق ورابحون وخاسرون

لم تُحسم مكاسب كأس العالم 2026 داخل الملاعب فقط، بل في مكاتب الرعاة وشركات البث وأسواق التذاكر والفنادق، حيث خرج البعض بمليارات الدولارات، بينما دفع آخرون ثمنا باهظا لحضور أكبر نسخة في تاريخ البطولة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مونديال 2026، الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً، عن تداعيات اقتصادية ضخمة تتجاوز المستطيل الأخضر. حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيرادات غير مسبوقة من حقوق البث والرعاية وبيع التذاكر، مما يعزز احتمالية توسيع البطولة مستقبلاً. ورغم تدفق مليارات الدولارات، لم يكن توزيع المكاسب متساوياً بين جميع الأطراف المشاركة.
📌 أبرز النقاط

لم يكن نهائي كأس العالم 2026 الذي توّجت فيه إسبانيا بطلة للعالم نهاية المنافسة، بل بداية لحسابات اقتصادية كشفت الرابحين والخاسرين في أكبر نسخة في تاريخ البطولة.

فمع مشاركة 48 منتخباً وإقامة أكثر من مئة مباراة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحولت البطولة إلى مشروع اقتصادي ضخم تجاوز تأثيره حدود المستطيل الأخضر، لتصبح الإيرادات والإعلانات وحقوق البث والتسويق جزءاً أساسياً من الحدث.

وبينما صنعت المنتخبات التاريخ على أرض الملعب، كانت مليارات الدولارات تتدفق خلف الكواليس، لكن توزيع المكاسب لم يكن متساويا بين جميع الأطراف.

تصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قائمة الرابحين، إذ عززت النسخة الموسعة من البطولة مداخيله بصورة غير مسبوقة.

وجاءت الإيرادات من حقوق البث التلفزيوني، وعقود الرعاية، وبيع التذاكر، وبرامج الضيافة، إضافة إلى عمولات منصة إعادة بيع التذاكر الرسمية التي حصلت من خلالها على نسبة من عمليات البيع والشراء.

ويرى خبراء اقتصاد رياضي أن نجاح النسخة الحالية قد يدفع فيفا إلى توسيع البطولة مستقبلا، بما يفتح الباب أمام أسواق جديدة وجماهير إضافية، وبالتالي موارد مالية أكبر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)