f 𝕏 W
خاص| التعليم المفتوح بين التطوير والتحفظ.. التربية تنفي المساس بالمناهج وحملة "الحق في المنهاج" تحذر من تداعياته

راية اف ام

رياضة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| التعليم المفتوح بين التطوير والتحفظ.. التربية تنفي المساس بالمناهج وحملة "الحق في المنهاج" تحذر من تداعياته

أثار توجه وزارة التربية والتعليم العالي نحو اعتماد نموذج قائم على تصميم التعليم ومصادر التعلم المفتوحة نقاشاً واسعاً في الأوساط التربوية، ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة أن النموذج الجديد لا يعني إلغاء المناهج أو الكتاب المدرسي، بل يهدف إلى تطوير العملية التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة، ترى حملة الحق في المنهاج أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة أزمات التعليم القائمة، محذرة من انعكاسات المنظومة الجديدة على الهوية الوطنية والفاقد التعليمي. الوزارة: لسنا بصدد إلغاء المنهاج أو التحول للتعلي..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار توجه وزارة التربية والتعليم العالي نحو اعتماد نموذج تصميم التعليم ومصادر التعلم المفتوحة نقاشاً واسعاً. تؤكد الوزارة أن النموذج يهدف إلى تطوير العملية التعليمية دون إلغاء المناهج أو الكتاب المدرسي، بل يركز على احتياجات الطالب واختيار المصادر التعليمية المناسبة. في المقابل، تحذر حملة "الحق في المنهاج" من تداعيات هذا النموذج على الهوية الوطنية والفاقد التعليمي، وتدعو لمعالجة الأزمات التعليمية القائمة أولاً.
📌 أبرز النقاط

أثار توجه وزارة التربية والتعليم العالي نحو اعتماد نموذج قائم على تصميم التعليم ومصادر التعلم المفتوحة نقاشاً واسعاً في الأوساط التربوية، ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة أن النموذج الجديد لا يعني إلغاء المناهج أو الكتاب المدرسي، بل يهدف إلى تطوير العملية التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة، ترى حملة "الحق في المنهاج" أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة أزمات التعليم القائمة، محذرة من انعكاسات المنظومة الجديدة على الهوية الوطنية والفاقد التعليمي.

الوزارة: لسنا بصدد إلغاء المنهاج أو التحول للتعليم الإلكتروني

قالت مدير دائرة برامج التدريب في المعهد الوطني للتدريب التربوي بوزارة التربية والتعليم العالي، الدكتورة دعاء غوشة وهبة، إن هناك مفاهيم مغلوطة يجري تداولها حول المشروع، مؤكدة أن الوزارة لا تتجه نحو التعليم الإلكتروني أو رقمنة التعليم أو إلغاء المنهاج المدرسي، وإنما تعمل على تطبيق علم تصميم التعليم المستند إلى مصادر التعلم المفتوحة.

وأوضحت وهبة في حديث خاص لـ"رايـــة" أن تصميم التعليم يقوم على تحليل احتياجات الطالب والبيئة التي يعيش فيها قبل إعداد الدرس، بحيث يختار المعلم المصادر التعليمية الأنسب للطلبة وفق ظروفهم، سواء كانت بيئة فقيرة أو غنية أو تعيش ظروف أزمات، مؤكدة أن هذا النموذج يركز على احتياجات المتعلم أولاً.

وأضافت أن مصادر التعلم المفتوحة لا تعني الاعتماد على الإنترنت أو الأجهزة الإلكترونية، وإنما قد تكون صورة أو كتاباً أو فيديو أو بحثاً أو حتى مورداً من البيئة المحيطة، لافتة إلى أن الكتاب المدرسي سيبقى أحد مصادر التعلم، لكنه لن يكون المصدر الوحيد.

وأكدت أن الهدف من النموذج هو الانتقال إلى تعليم يتمحور حول الطالب، من خلال تنمية مهارات القراءة والكتابة والتعبير والتفكير، إلى جانب تنمية المهارات الحركية والاجتماعية والعمل الجماعي، وربط التعلم بالحياة اليومية التي يعيشها الطفل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)