f 𝕏 W
"ألقيت بأطفالي من الشباك".. شهادة مروعة لإبادة عائلة المصري في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ألقيت بأطفالي من الشباك".. شهادة مروعة لإبادة عائلة المصري في غزة

نجا محمد المصري من قصف استهدف شقته فجرا، حيث ألقى بأطفاله وزوجته الحامل من النافذة للنجاة من حريق هائل. بينما أبيدت عائلة شقيقه المكونة من 6 أفراد بالكامل بعد تفحم جثثهم، في فاجعة إنسانية مروعة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت عائلة المصري في غزة فاجعة مروعة إثر انفجار استهدف منزلهم، مما أدى إلى إبادة كاملة لشقيق محمد المصري وزوجته وأطفالهما الأربعة. في محاولة يائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قام محمد بإلقاء أطفاله وزوجته الحامل من النافذة هرباً من النيران، قبل أن ينقذ والدته بمساعدة الجيران.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم يكن فجر يوم أمس الثلاثاء عاديا على عائلة المصري؛ ففي تمام الساعة الثالثة، تبدد سكون الليل بانفجار ضخم أحال شقتهم السكنية إلى جحيم مستعر. وهناك، حيث تبخرت أحلام الأطفال وهم نيام، وجد الشاب محمد أحمد المصري نفسه محاصراً في مشهد يجسد أقصى درجات المأساة الإنسانية.

"عائلة كاملة أُبيدت حرقا".. بهذه الكلمات الموجعة والمثقلة بالقهر، لخص محمد تفاصيل فاجعة فقدان شقيقه وزوجته وأطفالهم الأربعة، سارداً تفاصيل لحظات الرعب والموت التي قادته لاتخاذ قرار قاس ومصيري، بإلقاء أطفاله وزوجته من نافذة المنزل هرباً من ألسنة اللهب التي التهمت كل شيء.

بدأت المأساة باستهداف مفاجئ للشقة التي يقطنها محمد مع عائلة شقيقه ووالدته المسنة، في منطقة تبعد عن خطوط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي بمدينة غزة، وما إن استدرك الناجون هول الصدمة، حتى كانت النيران تلتهم جدران المنزل بالكامل.

يروي محمد بحرقة في شهادته للجزيرة، كيف وقفت قلة الحيلة حاجزاً بينه وبين إنقاذ شقيقه وزوجته وأبنائه الأربعة، حيث نفدت المياه القليلة المتاحة في المنزل، بينما كانت أعمدة الدخان تخنق الأنفاس وصرخات الأطفال تستغيث من الغرفة المجاورة "الحقونا يا عمي".

في لحظة فاصلة بين الحياة والموت، ومن شدة الانفجار الذي أطاح بالحماية الحديدية للنوافذ، اتخذ محمد قراراً مصيريا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من عائلته، يقول الأب المكلوم: "صرت أمسك أطفالي وأرميهم من الشباك، لم أستطع رؤيتهم يحترقون أمامي".

لم يتردد محمد في إلقاء أطفاله وزوجته الحامل من النافذة دون أن يكترث لما قد ينتظرهم بالأسفل، فالمهمة الوحيدة كانت إبعادهم عن ألسنة اللهب، قبل أن يلقي بنفسه خلفهم ليلحق بوالدته المسنة وينقذها من شباك آخر بمساعدة الجيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)