ألغت محكمة استئناف أمريكية، الثلاثاء، حكمًا صدر العام الماضي كان ألزم الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب بالإفراج عن الناشط المؤيد للفلسطينيين محسن المهداوي من مركز احتجاز للمهاجرين.
وخلصت إلى أن المحكمة الأدنى درجة تفتقر إلى الاختصاص للنظر في القضية.
وكان المهداوي، البالغ من العمر (35 عامًا)، أحد الطلاب غير المواطنين الذين خضعوا لإجراءات ترحيل في العام الماضي بعد مشاركتهم في مظاهرات مناهضة للحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وأدت هذه الاعتقالات إلى رفع دعاوى قضائية وضعت حملة الرئيس الجمهوري القاسية على الهجرة في مواجهة مع الحق في حرية التعبير الذي يكفله التعديل الأول للدستور الأمريكي.
ولم يصل القرار الصادر عن هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف بالدائرة الثانية الأمريكية ومقرها مانهاتن إلى حد تأييد مساعي إدارة ترمب لترحيل غير المواطنين المقيمين في الولايات المتحدة بشكل قانوني على أساس أن وجودهم في البلاد يتعارض مع السياسة الخارجية الأمريكية، وهي ممارسة تقول جماعات حقوقية إنها تنتهك حرية التعبير.
لكن إذا ما أخذ هذا الحكم بالتوازي مع قرار آخر صدر في وقت سابق من هذا العام في قضية الناشط المؤيد للفلسطينيين محمود خليل، فقد يجعل من الصعب على غير المواطنين المحتجزين في سجون للهجرة التماس الإفراج عنهم بسرعة على أساس انتهاك مزعوم لحقوقهم المنصوص عليها في التعديل الأول للدستور.
💬 التعليقات (0)