أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فجر اليوم الأربعاء، عن تنفيذ سلسلة جديدة من الغارات الجوية على أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية. وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة تصعيد مستمرة لليلة الحادية عشرة على التوالي، في ظل توتر عسكري غير مسبوق بين واشنطن وطهران يشهده الإقليم.
وأوضحت مصادر عسكرية أن العمليات الجوية بدأت في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، واستهدفت مواقع حيوية. وأكدت المصادر أن الهدف الاستراتيجي من هذه الهجمات هو إضعاف القدرات الإيرانية التي تشكل تهديداً مباشراً لحرية الملاحة الدولية في ممر مضيق هرمز الاستراتيجي.
في المقابل، رصدت تقارير ميدانية وقوع انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة من إيران عقب الإعلان الأمريكي مباشرة. وشملت الانفجارات مواقع غرب مدينة تبريز الواقعة شمال غربي البلاد، بالإضافة إلى دوي أصوات مماثلة في مدينة سيريك التابعة لمحافظة هرمزغان في الجنوب الإيراني.
وامتدت رقعة الاستهدافات لتصل إلى مدينة تشابهار في الجنوب الشرقي، حيث أفادت مصادر محلية بوقوع انفجارات دون الكشف عن حجم الخسائر. وتزامن ذلك مع استنفار أمني واسع في مختلف المحافظات الإيرانية تحسباً لمزيد من الضربات الجوية المركزة التي قد تطال منشآت أخرى.
وفي العاصمة طهران، دوت صافرات الإنذار عقب تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتصدي لأجسام معادية في سماء المدينة. وذكرت مصادر إعلامية أن الدفاعات الجوية حاولت اعتراض أهداف وصفتها بالمعادية، في وقت يسود فيه القلق من وصول المواجهات إلى قلب مراكز صنع القرار.
من جهتها، رفعت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، المعروفة بمقر 'خاتم الأنبياء'، من نبرة تهديداتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين. وحذرت القيادة في بيان رسمي من أن أي استهداف للمنشآت النووية الإيرانية سيقابله رد مزلزل يطال كافة المصالح الأمريكية في المنطقة دون استثناء.
💬 التعليقات (0)