f 𝕏 W
الأمير الراحل في الذاكرة الموريتانية

الجزيرة

رياضة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمير الراحل في الذاكرة الموريتانية

باستدعاء تلك الذكريات، أحاول رسم صورة أمير أحب بلدي، وبدا في حبه له عاشقا للتراث، منفتحا على العصر وآليات حكمه الشوروية، يكره الروتين والتسويف، يحرص على الإنجاز، ويفكر من خارج الصندوق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستذكر موريتانيا الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث يعبر الكاتب عن تقديره العميق له لما أبداه من اهتمام خاص بموريتانيا ورؤية مستقبلية لها. وتتطرق الذكريات إلى زيارة الأمير لموريتانيا في عام 2008، حيث أبدى اهتماماً شخصياً بالكاتب، وناقش مع القادة الموريتانيين رؤيته لمستقبل البلاد ودمج الحداثة مع الأصالة.
📌 أبرز النقاط

كم وددت لو تمكنت من تقديم التعزية مباشرة في الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله.

إن له علينا حقا ليس لأنه قائد سابق لبلد شقيق، وذلك حق أدته موريتانيا على أرفع مستوى من خلال رئيسها، بل لشعوري بأن له حقا علي، فقد كنت شاهدا على بعض ما يعتنق من وعي سياسي، وفكر غير تقليدي، وعلى حبه العميق لبلدي، وما يحمل من رؤية مستبصرة مستبشرة بمستقبله، لذلك سأجعل تعزيتي فيه اقتباسَ فقرات من ذكرياتي؛ التقطتها من مشكاة عنايته الخاصة بموريتانيا.

في يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 2007، كلفني الرئيس الراحل سيدي محمد بن الشيخ عبد الله -رحمه الله- بإعداد دعوة للأمير لزيارة موريتانيا.

وفي 2 فبراير/شباط 2008، وصل سموه إلى نواكشوط مستهل زيارة لمدة يومين، وبداية جلسة القائدين فوجئت بالأمير يعانقني بحرارة، اعتبرتها بادئ ذي بدء بشاشة مرسلة مشاعة يبذلها لمن صافحه، لكنه ما لبث -وهو يمسك بيدي وقتا أطول من المعتاد- أن قال: تابعت لك منذ فترة مقابلة تلفزيونية، وقلت: هذا الرجل لا بد لي منه، وها أنا لقيتك.

واضح أن الأمير رسم، ما بين الضفتين، لوحة ذهبية مركبة عن شنقيط المضمخة بعبق التاريخ، وموريتانيا المتحفزة لافتراع أفق الحداثة من بوابة "الديمقراطية"، بطبعة عربية نادرة

بدأت الجلسة بأريحية وعفوية، وبدا الأمير منشرحا مسترسلا، قال كلاما طيبا عن موريتانيا، وطرح أفكارا، كان منها فكرتان تشيان بوعي ثقافي وسياسي مخضرم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)