f 𝕏 W
ما الذي يحدث في دماغك عندما تعانق شخصا تحبه؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الذي يحدث في دماغك عندما تعانق شخصا تحبه؟

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الحضن لا يمنح الدفء العاطفي فحسب، بل يعمل كمنظم خارجي للجهاز العصبي ويساهم في تقليل القلق والخوف والتوتر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير الأبحاث إلى أن العناق ليس مجرد تلامس جسدي، بل هو لغة عصبية متكاملة تنظم الجهاز العصبي وتخفض استجابة الدماغ للتوتر، مما يولد شعوراً بالأمان والطمأنينة. وقد تطور العناق من طقس تحية إلى وسيلة تواصل غير لفظي متعددة الاستخدامات، وله آثار نفسية وفسيولوجية إيجابية في جميع مراحل الحياة. وتشير دراسات حديثة إلى أن العناق يمكن أن يخفف من الحالة المزاجية السلبية المصاحبة للخلافات ويؤثر على نظام الإندوكانابينويد في الدماغ المسؤول عن تنظيم التوتر والمكافأة.
📌 أبرز النقاط

لا تقتصر الحاجة إلى الأحضان على مرحلة عمرية بعينها، فالعناق ليس مجرد تلامس جسدي، بل لغة عصبية متكاملة. وتشير أبحاث حديثة إلى أنه لا يمنح شعورا بالراحة والهدوء فحسب، وإنما يساعد أيضا على تنظيم الجهاز العصبي، إذ يعمل كمنظم خارجي للتوتر، ووسيلة للتنظيم المشترك بين شخصين، يدخل جهازاهما العصبيان في حالة من التناغم أثناء التقارب الجسدي. ونتيجة لذلك، تنخفض استجابة الدماغ للتوتر، ويبدأ الجسم في تكوين "ذاكرة جسدية" تربط أشخاصا بعينهم بالشعور بالأمان والطمأنينة.

يشير عالم السلوك ديسموند موريس إلى أن الحضن كان في الأصل أحد طقوس التحية، إذ يحمل ضمنيا رسالة أمان واضحة مفادها: "أنا لا أشكل تهديدا لك"، قبل أن يصبح وسيلة للتعبير عن الحب. ومع مرور الوقت، تحول إلى لغة متكاملة من لغات التواصل غير اللفظي، تستخدم في الترحيب والوداع، والعزاء والتهنئة، وإظهار الامتنان، والمصالحة، والتعبير عن المودة.

وتشير مجموعة متزايدة من الأدلة في العلوم السلوكية والعصبية إلى أهمية العناق في مختلف مراحل الحياة، من الطفولة إلى البلوغ وما بعده، لما يرتبط به من آثار نفسية وفسيولوجية إيجابية تسهم في نمو الإنسان، وتعزز رفاهيته النفسية، وتقوي شعوره بالراحة والانتماء العاطفي.

ومع تراكم هذه الأدلة، لم يعد السؤال: "هل الحضن مفيد؟"، بل أصبح السؤال الأهم: إلى أي مدى يمكن أن يساعد في مواجهة الضغوط النفسية اليومية؟ هذا هو السؤال الذي سعت مجموعة من الباحثين في جامعتي كارنيجي ميلون وبيتسبرغ إلى الإجابة عنه، من خلال دراسة بحثت في ما إذا كان تلقي الحضن يخفف من الحالة المزاجية السلبية المصاحبة للخلافات بين الأشخاص.

خلصت الدراسة المنشورة عام 2018 إلى وجود ارتباط بين تلقي الحضن وتحسن المزاج، كأحد أشكال الدعم الاجتماعي غير اللفظي الذي يساعد الإنسان على تجاوز التوتر والانفعالات السلبية المصاحبة للخلافات اليومية، وإن كان لا يعد علاجا في حد ذاته، كما أنه لا يغني عن أشكال الدعم الأخرى.

لطالما تم الربط بين اللمس الاجتماعي بما فيه العناق، وبين إفراز الجسم مجموعة من المواد الكيميائية الطبيعية -الإندروفينات- والتي تساعد على تخفيف الألم، وتعزز الشعور بالراحة. لكن دراسة حديثة نشرت عام 2025 أضافت بعدا جديدا لتأثير الأحضان على نظام "الإندوكانابينويد" (Endocannabinoid) في الدماغ، المسؤول عن تنظيم التوتر، والمكافأة، والانفعالات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)