أثار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد، تفاعلا واسعا وموجة من التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره العلني الأول عقب عودته إلى البرازيل، حيث لاحظ المتابعون تغييرا واضحا وملحوظا في ملامح وجهه.
وظهر اللاعب البالغ من العمر 26 عاما، الاثنين، بعد وصوله إلى مدينة غويانيا، حيث كان يستعد لحضور افتتاح أول صالة رياضية تابعة للمؤثرة التي يشاركها حياته، قبل أن تلتقط عدسات وسائل إعلام برازيلية صورا له داخل المطار.
وسرعان ما انتشرت الصور على نطاق واسع، وأثارت حالة من الدهشة بين الجماهير، حيث ذهب بعض المستخدمين إلى حد الحديث عن إمكانية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور، بسبب الاختلاف الكبير في ملامح اللاعب.
لكن وفقًا لما أوردته وسائل إعلام برازيلية، بينها تي إم سي (TMC) وبورتال ليودياس (Portal LeoDias)، فإن التغيير لم يكن نتيجة تعديل رقمي، بل جاء بعد خضوع فينيسيوس لعملية تجميلية في الوجه، وتحديدًا جراحة تصحيح الذقن، وهي عملية تهدف إلى تحسين تناسق الذقن مع بقية ملامح الوجه.
وبحسب التقارير ذاتها، فقد أشرف جراح الجلد البرازيلي أليساندرو ألركاو على العملية، وهو طبيب معروف بعلاجه عددًا من المشاهير في البرازيل.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن العملية أُجريت في سرية كبيرة، إذ اتخذت العيادة إجراءات أمنية استثنائية، من بينها إغلاق أبوابها أمام الجمهور، وتخصيص يوم العملية بالكامل لاستقبال مهاجم ريال مدريد فقط.
💬 التعليقات (0)