f 𝕏 W
جويل تيتلباوم.. الحاخام الذي لعن إسرائيل أمام البيت الأبيض

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جويل تيتلباوم.. الحاخام الذي لعن إسرائيل أمام البيت الأبيض

نجا من المحرقة بـ"قطار صهيوني" ليصبح أشرس أعداء الصهيونية.. قصة الحاخام تيتلباوم الذي قاد أكبر تمرد لاهوتي ضد قيام دولة إسرائيل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض الخبر آراء الحاخام جويل تيتلباوم، الذي عارض المشروع الصهيوني بشدة، معتبراً قيام دولة إسرائيل عصياناً دينياً وتمرداً على أوامر الرب. تستند حجته اللاهوتية إلى النصوص المقدسة، على عكس الصهاينة الذين يستندون إليها لتبرير توسعهم. ولد تيتلباوم في عام 1887 في الإمبراطورية النمساوية المجرية.
📌 أبرز النقاط

ثمة آية في العهد القديم، تحديدا في سفر التكوين، يتمسك بها الصهاينة حجة لمشروعهم التوسعي، حيث يزعمون أنها تحوي وعدا إلهيا بأرض تمتد من نهر النيل حتى الفرات الكبير، وقد وظف هذا النص صراحة وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان حين أعلن في عام 1967 أن الإيمان بالتوراة يستوجب امتلاك كل الأراضي التوراتية، وذلك بحسب ما يذكره المفكر الفرنسي روجيه جارودي في كتابه عن "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية".

لم يكن ديان أول مسؤول إسرائيلي يعتنق هذا النوع من "النبوءات التوراتية" ولن يكون الأخير. ففي أغسطس/آب عام 2025 أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن "ارتباطه شعوريا برؤية إسرائيل الكبرى"، قائلا إنه يرى نفسه: "في مهمة تاريخية وروحية ممتدة لأجيال". فضلا عن تصريحات أعضاء اليمين في الحكومة الإسرائيلية الحالية أمثال بن غفير وسموتريتش التي تؤيد هذه الرؤية، وتسعى لتحقيقها مرحليا أو كليا بكل السبل المتاحة.

"أكثر الانتقادات إحراجا للمشروع الصهيوني صدرت عن حاخام يهودي بالغ في عداوته لهذا المشروع حتى آخر لحظة من حياته"

غير أن المفارقة اللافتة أن أشد الردود استهدافا لأسطورة التوسع من النيل للفرات، وأكثرها إحراجا للمشروع الصهيوني صدرت عن حاخام يهودي بالغ في عداوته لهذا المشروع حتى آخر لحظة من حياته. ذلك الرجل هو جويل (يوئيل) تيتلباوم، الذي حمل التوراة ذاتها سلاحا ليثبت أن قيام دولة إسرائيل ليس واجبا دينيا، بل خطيئة صريحة، وتمردا على أوامر الرب، وسببا في جلب النقمة الإلهية على كل اليهود.

ولم تكن حجته سياسية ولا قانونية ولا إنسانية، بل كانت لاهوتية خالصة مستمدة من أعماق النصوص المقدسة التي يزعم الصهاينة أنهم يستمدون منها شرعيتهم ورؤيتهم للشرق الأوسط وأحداث آخر الزمان. وهذا هو ما جعل رؤيته خطيرة جدا على أسس المشروع الصهيوني وشرعيته.

في 13 يناير/كانون الثاني عام 1887، وفي مدينة سيغيت التي كانت آنذاك جزءا من الإمبراطورية النمساوية المجرية، وتعود اليوم للأراضي الرومانية تحت اسم سيغيتو مارماتسيي، وُلد جويل تيتلباوم خامس أبناء الحاخام الأكبر حنانيا يوم توف ليبا تيتلباوم وأصغرهم، من زوجته الثانية حنة أشكنازي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)