f 𝕏 W
اكتئاب ما بعد كأس العالم.. لماذا يشعر بعض المشجعين بالفراغ بعد انتهاء البطولة؟

الجزيرة

رياضة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

اكتئاب ما بعد كأس العالم.. لماذا يشعر بعض المشجعين بالفراغ بعد انتهاء البطولة؟

يتكرر مع نهاية كل بطولة كبرى تعبير "اكتئاب ما بعد كأس العالم" على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه ليس تشخيصا طبيا معترفا به رسميا. ومع ذلك، يؤكد علماء النفس أن الشعور بالحزن أو الفراغ بعد حدث استثنائي..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشعر بعض المشجعين بفراغ وتراجع في الحماس بعد انتهاء كأس العالم، وهو ما يعرف بـ"اكتئاب ما بعد كأس العالم". ورغم أنه ليس تشخيصاً طبياً، إلا أن علماء النفس يؤكدون أن الشعور بالحزن أو الفراغ بعد حدث استثنائي هو تجربة إنسانية موثقة. وتؤكد الدراسات أن كرة القدم تؤثر في الرفاه النفسي للمشجعين بشكل مؤقت، وأن انتهاء البطولة يرافقه تراجع طبيعي في هذا الشعور الإيجابي.
📌 أبرز النقاط

قبل أسابيع قليلة، كانت مباريات كأس العالم تفرض إيقاعها على حياة ملايين المشجعين حول العالم. يبدأ اليوم بمتابعة الأخبار الرياضية، ويمضي في ترقب المواجهة التالية، بينما تتحول الأمسيات إلى تجمعات أمام الشاشات لمشاهدة المباريات ومناقشة نتائجها. لكن مع إطلاق صافرة النهاية الأخيرة، ينتهي هذا الإيقاع فجأة، ليجد بعض المشجعين أنفسهم أمام شعور غير مألوف بالفراغ وتراجع الحماس.

يتكرر مع نهاية كل بطولة كبرى تعبير "اكتئاب ما بعد كأس العالم" على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه ليس تشخيصا طبيا معترفا به رسميا. ومع ذلك، يؤكد علماء النفس أن الشعور بالحزن أو الفراغ بعد حدث استثنائي تجربة إنسانية موثقة، تشبه ما يعرف بـ"الحزن بعد الحدث الكبير" (Post-event letdown)، أو ما يصفه الباحثون في مجال الرياضة بـ"حالة ما بعد الأولمبياد".

وتشير دراسة استكشافية أجريت على رياضيين دنماركيين شاركوا في أولمبياد طوكيو إلى أن ما يُعرف بـ"كآبة ما بعد الأولمبياد" (Post-Olympic Blues) لا يُعد تشخيصا نفسيا مستقلا، بل يصف مجموعة من المشاعر السلبية التي قد ترافق انتهاء حدث استثنائي استغرق الإعداد له سنوات، مثل انخفاض الشعور بالرفاه النفسي، والقلق، وتراجع الدافعية لدى بعض المشاركين. ورغم أن الدراسة ركزت على الرياضيين لا المشجعين، فإن نتائجها تشير إلى أن الانتقال المفاجئ من فترة اتسمت بقدر كبير من الإثارة والانخراط إلى الحياة اليومية المعتادة قد يرافقه شعور مؤقت بالهبوط النفسي.

يشدد المختصون على ضرورة التفريق بين انخفاض المزاج المؤقت والاكتئاب السريري الفعلي. فالاكتئاب مرض نفسي له معايير تشخيصية واضحة، يستمر أسبوعين على الأقل، ويؤثر بشكل جدي في قدرة الشخص على العمل أو الدراسة أو ممارسة حياته اليومية. أما الشعور بالفراغ بعد بطولة رياضية، فهو غالبا استجابة عابرة لانتهاء فترة اتسمت بانخراط عاطفي كبير.

لا تقتصر كرة القدم على كونها ترفيها، بل تمثل تجربة عاطفية واجتماعية متكاملة. فقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة "سيكولوجيكال ساينس"، اعتمدت على تطبيق هواتف ذكية خلال كأس العالم 2014، أن نتائج مباريات المنتخب الوطني تؤثر بالفعل في الرفاه النفسي للمشجعين، إذ ارتفع الرضا عن الحياة والمزاج الإيجابي بعد الانتصارات. غير أن هذا التأثير كان قصير الأمد، واقتصر على المشجعين المرتبطين عاطفيا بفريقهم، ولم يظهر لدى غير المتابعين.

هذا يعني أن كرة القدم قادرة على رفع المزاج مؤقتا، لكنه يعني أيضا أن انتهاء البطولة، أو خسارة الفريق، يرافقه تراجع طبيعي في هذا الشعور الإيجابي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)