أثار مقطع فيديو متداول موجة جدل واسعة على المنصات الرقمية، زعم ناشروه أنه يظهر مسلمين يترجلون من سياراتهم لإغلاق طريق في حي "بروكلين" بمدينة نيويورك، مع ترديد هتافات تدعو إلى "تعميم الانتفاضة".
وربطت حسابات يمينية وأخرى مناهضة للمهاجرين والمسلمين المشاهد بفرضيات تزعم تعرض الولايات المتحدة لـ"غزو"، واتهمت المشاركين بالرغبة في "احتلال البلاد"، وسط تحذيرات من تحوّل المدن الأمريكية إلى ساحات لاحتجاجات دينية وسياسية.
فهل يوثق المقطع مظاهرة لمسلمين أغلقوا طريقا في نيويورك ورددوا هتافات مؤيدة للانتفاضة فعلا، أم أنها مجرد سردية يمينية صيغت للهجوم على المسلمين؟
وبرز الادعاء في 20 يوليو/تموز الجاري عبر حسابات ناطقة بالإنجليزية، استخدمت نصوصا متطابقة ومتقاربة تبدأ بعبارة: "ليست الصومال ولا إيران إنها بروكلين في نيويورك"، وحصد مئات آلاف المشاهدات.
وكان من بين أبرز مروجي الرواية حساب (Unmask The SYS) الذي زعم أن المسلمين خرجوا من سياراتهم وأغلقوا الطريق ورددوا هتافات تدعو للانتفاضة، زاعما أن الولايات المتحدة تعرضت للغزو وأن المشاركين يريدون احتلالها.
كما نشر حساب (The Rubin Report) المشاهد بالادعاء نفسه، وقدمها على أنها تظهر احتجاجا في قلب مدينة أمريكية، في حين كررت فيه حسابات أخرى رواية أن مسلمين سيطروا على الطريق وهتفوا للانتفاضة.
💬 التعليقات (0)