أثار إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) هوية الجنديين اللذين قُتلا في الهجوم الأخير على قاعدة جوية أمريكية في الأردن موجة واسعة من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، وسط انتقادات حادة للإدارة الأمريكية بشأن استمرار انخراطها العسكري في الشرق الأوسط.
وانتشر وسم يربط مقتل الجنديين بالدعم الأمريكي لإسرائيل، حيث اعتبر عدد من الصحفيين والمدونين والمؤثرين أن الجنود الأمريكيين يُدفعون إلى صراعات لا تخدم المصالح الأمريكية، بل ترتبط بحماية إسرائيل وسياسات واشنطن في المنطقة.
وقال الصحفي المستقل إيثان ليفينز إن المجندة إيزابيلا غونزاليس، البالغة من العمر 19 عاماً، “أُرسلت إلى الشرق الأوسط لخوض حرب من أجل إسرائيل”، معتبراً أنها “دفعت حياتها ثمناً لصراع لا علاقة له بالأمريكيين”.
من جانبه، كتب الكاتب إيفان كيلغور أن مقتل الجنديين يعكس ما وصفه بـ”الثمن الذي يدفعه الأمريكيون في حروب لا تخصهم”، معبراً عن رفضه لاستمرار النهج العسكري الأمريكي في المنطقة.
كما انتقد المدير التنفيذي لمعهد “رون بول”، دانييل ماك آدامز، السياسات الأمريكية، معتبراً أن الجنود الشباب يتحولون إلى “وقود للحروب”، وأن الطبقات السياسية لا تتحمل تبعات القرارات العسكرية، في حين يدفع الجنود الثمن على الأرض.
وتأتي هذه الموجة من الانتقادات في وقت يتزايد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، مع تصاعد المواجهات الإقليمية وتزايد الدعوات لإعادة النظر في سياسة التدخل العسكري خارج البلاد.
💬 التعليقات (0)