f 𝕏 W
كيف ينظر الداخل اللبناني إلى زيارة عون لواشنطن؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف ينظر الداخل اللبناني إلى زيارة عون لواشنطن؟

بين رهان رسمي على أن تفتح واشنطن باب الدعم أمام تثبيت ترتيبات جديدة، ومخاوف قوى سياسية من انعكاسات المسار المقبل، يبرز السؤال: هل تشكل زيارة جوزيف عون إلى أمريكا نقطة تحول في العلاقة بين البلدين؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار إلى نتائج زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن، حيث تسعى السلطة اللبنانية لتثبيت دعم أمريكي لمسار سياسي وأمني، يتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان وتعزيز انتشار الجيش اللبناني. تثير الزيارة تساؤلات حول مدى قدرتها على تحقيق تغييرات فعلية، خاصة في ملف الجنوب، وتنقسم المواقف الداخلية بين من يراها فرصة لتعزيز دور الدولة ومن يعتبرها لن تغير السياسات الأمريكية تجاه المنطقة.
أبرز النقاط

بيروت – على وقع مساع لبناء مرحلة جديدة في العلاقة بين بيروت وواشنطن، تتجه الأنظار إلى مخرجات اللقاء الذي يجمع اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، في زيارة تراهن عليها السلطة اللبنانية لتثبيت دعم أمريكي لمسار سياسي وأمني، فيما تثير في الداخل اللبناني أسئلة حول حدود ما يمكن أن تحققه وما إذا كانت ستفضي إلى تغييرات فعلية، خصوصا في ملف الجنوب.

وتأتي زيارة عون في ظل مساع لبنانيّة لتكريس إطار عمل ثلاثي بدعم أمريكي، يقوم – حسب الطرح الرسمي اللبناني – على انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني، مقابل دعم أمريكي أكبر للمؤسسات العسكرية والأمنية.

وكان عون قد بحث هذه الملفات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مشددا على ضرورة تطابق الموقفين اللبناني والأمريكي بشأن مراحل تنفيذ التفاهمات.

وبين رهان رسمي على أن تفتح واشنطن باب الدعم أمام تثبيت ترتيبات جديدة، ومخاوف قوى سياسية من انعكاسات المسار المقبل، يبرز السؤال: هل تشكل زيارة جوزيف عون إلى واشنطن نقطة تحول في العلاقة بين البلدين وفي ملف الجنوب، أم أنها مجرد محطة ضمن مسار تفاوضي طويل؟

في الداخل، تنقسم المواقف بين من يرى في الزيارة فرصة لتعزيز دور الدولة واستعادة زمام القرار، ومن يعتبر أنها لن تغيّر في مسار السياسات الأمريكية تجاه المنطقة. وبينما تحاول الحكومة اللبنانية مواكبة المرحلة عبر ملفات سياسية واقتصادية، من بينها إعادة تنظيم العلاقة مع سوريا وفتح النقاش حول المعابر الحدودية والتبادل التجاري، يبقى الجنوب في صدارة الاهتمامات، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في عدد من البلدات الحدودية.

ويرى المحلل السياسي جوني منير في حديثه مع الجزيرة نت أن الشارع اللبناني يبدو منقسما حيال نتائج زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن واللقاءات التي عقدها هناك، ويقول إن الفئة المؤيدة لنهج الدولة تنظر إلى الزيارة بإيجابية، انطلاقا من الخطاب الرسمي الذي يوحي بأن ثمة مسارا لمعالجة ملف السلاح، في ظل انتقال النقاش من التركيز على الانسحاب الإسرائيلي إلى ملفات أخرى تتصل بحصر السلاح بيد الدولة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)