f 𝕏 W
بين الخديعة والتواطؤ.. تحقيق أمريكي يكشف كواليس "الغضب المكتوم" وإدانات المساعدين لنتنياهو في حرب غزة

راية اف ام

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الخديعة والتواطؤ.. تحقيق أمريكي يكشف كواليس "الغضب المكتوم" وإدانات المساعدين لنتنياهو في حرب غزة

كشف تحقيق موسع ومطول نشرته مجلة ذا نيو يوركر الأمريكية عن شروخ عميقة وخلافات غير مسبوقة دارت خلف الأبواب المغلقة بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان المستمر على قطاع غزة. التحقيق، الذي استند إلى شهادات حصرية ومباشرة من كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكيةومن بينهم جيك سوليفان، وأنتوني بلينكن، ولويد أوستنأماط اللثام عن شعور طاغٍ بالخديعة والمماطلة من قِبل بنيامين نتنياهو، يقابله اعتراف أمريكي متأخر بالعجز أو الامتناع عن استخدام أورا..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق لمجلة "ذا نيو يوركر" عن خلافات عميقة بين إدارة بايدن وحكومة نتنياهو بشأن حرب غزة، حيث شعر مسؤولون أمريكيون بالخديعة والمماطلة من الجانب الإسرائيلي. وأقر مسؤولون أمريكيون، منهم جيك سوليفان، بأنهم كان يجب عليهم ممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل، بينما تدخل بايدن شخصيًا لإحباط مقترحات تقييد شحنات الأسلحة.
📌 أبرز النقاط

كشف تحقيق موسع ومطول نشرته مجلة "ذا نيو يوركر" الأمريكية عن شروخ عميقة وخلافات غير مسبوقة دارت خلف الأبواب المغلقة بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان المستمر على قطاع غزة.

التحقيق، الذي استند إلى شهادات حصرية ومباشرة من كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية—ومن بينهم جيك سوليفان، وأنتوني بلينكن، ولويد أوستن—أماط اللثام عن شعور طاغٍ بالخديعة والمماطلة من قِبل بنيامين نتنياهو، يقابله اعتراف أمريكي متأخر بالعجز أو الامتناع عن استخدام أوراق الضغط الحقيقية لوقف شلال الدم.

اعترافات الفشل.. "كان يجب أن نضغط أكثر"

في خطوة تعكس حجم التخبط الداخلي، أقر مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بالخطأ في إدارة الملف، مؤكدًا: "كان يجب علينا ممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لتتبنى نهجًا مختلفًا".

وكشف التحقيق أن البيت الأبيض ناقش في محطات عدة خيار تعليق أو تقييد شحنات الأسلحة، إلا أن بايدن كان يتدخل شخصيًا لإحباط هذه المقترحات، مدفوعًا بتقديرات (تبين زيفها لاحقًا) بأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار باتت وشيكة.

كذب ومماطلة.. لعبة "الأسبوعين" لشراء الوقت

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)