كشف تحقيق موسع ومطول نشرته مجلة "ذا نيو يوركر" الأمريكية عن شروخ عميقة وخلافات غير مسبوقة دارت خلف الأبواب المغلقة بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان المستمر على قطاع غزة.
التحقيق، الذي استند إلى شهادات حصرية ومباشرة من كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية—ومن بينهم جيك سوليفان، وأنتوني بلينكن، ولويد أوستن—أماط اللثام عن شعور طاغٍ بالخديعة والمماطلة من قِبل بنيامين نتنياهو، يقابله اعتراف أمريكي متأخر بالعجز أو الامتناع عن استخدام أوراق الضغط الحقيقية لوقف شلال الدم.
اعترافات الفشل.. "كان يجب أن نضغط أكثر"
في خطوة تعكس حجم التخبط الداخلي، أقر مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بالخطأ في إدارة الملف، مؤكدًا: "كان يجب علينا ممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لتتبنى نهجًا مختلفًا".
وكشف التحقيق أن البيت الأبيض ناقش في محطات عدة خيار تعليق أو تقييد شحنات الأسلحة، إلا أن بايدن كان يتدخل شخصيًا لإحباط هذه المقترحات، مدفوعًا بتقديرات (تبين زيفها لاحقًا) بأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار باتت وشيكة.
كذب ومماطلة.. لعبة "الأسبوعين" لشراء الوقت
💬 التعليقات (0)