أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الاثنين انتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي، ليصعد إلى واجهة الحركة اسم مألوف في الحسابات الإسرائيلية منذ سنوات، إذ كان مفاوضا بارزا في ملفات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وهدفا لضربات إسرائيلية، بينها محاولة اغتيال في الدوحة، تقول تايمز أوف إسرائيل إنه نجا منها العام الماضي، ولكن أحد أبنائه قُتل فيها.
لكن الاهتمام الإسرائيلي لا يقف عند سيرة الرجل، إذ تحول اختيار الحية – في صحافتها – إلى مدخل لقراءة ما يجري داخل حماس نفسها.
وظل ملف غزة حاضرا في قلب هذه القراءة، لأن الحية رغم إقامته في الدوحة، يقدم في هذه الصحف بوصفه ابن قيادة غزة ونائبا سابقا ليحيى السنوار، في لحظة يبدو فيها مستقبل حكم القطاع، وسلاح الحركة، وإدارة المرحلة المقبلة أكثر الأسئلة إلحاحًا في المفاوضات الجارية.
بدأت جيروزاليم بوست من محطة الدوحة، حيث كان الحية في سبتمبر/أيلول 2025 عندما نفذت إسرائيل – حسب تقارير نقلتها الصحيفة – ضربة استهدفت قيادات من حماس كانت مرتبطة بمسار التفاوض.
وتقول الصحيفة إن تقارير لاحقة تحدثت عن اختياره رئيسا للمكتب السياسي، في موقع يجعله عمليا خلفا ليحيى السنوار.
وقدمت الصحيفة الحية بوصفه من الجيل المؤسس للحركة، وُلد في غزة عام 1960، ونشأ بين قياداتها الأولى، ثم انضم إليها مع تأسيسها خلال الانتفاضة الأولى عام 1987.
💬 التعليقات (0)