الخرطوم- بعد فترة من الجمود، شهد المشهد السياسي في السودان حراكا، حيث عقد حزبا الأمة القومي والاتحادي الديمقراطي الأصل أول ندوة صحفية مشتركة في الخرطوم منذ اندلاع الحرب، وأجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مشاورات مع تحالف الكتلة الديمقراطية، بينما تختتم "قوى إعلان المبادئ السوداني" المعارضة مؤتمرا في العاصمة الكينية نيروبي.
وقال نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي جعفر الميرغني -خلال الندوة المشتركة مع حزب الأمة في أم درمان مساء أمس الاثنين- إن "الميدان قال كلمته وجيشنا يثبت أن الأوطان لا تسقط".
وطرح الميرغني مبادئ لحل الأزمة السودانية تستند إلى وحدة البلاد وجيش وطني موحد ورفض أي كيان مواز وإجراء حوار سوداني في داخل البلاد، وأعلن مساندته لمبادرة البرهان للسلام والعملية السياسية.
وأكد "لا إقصاء في سودان ما بعد الحرب لأنه يصنع الانقسام والحرب، والقضاء هو من يحاسب المجرم، والصندوق الانتخابي يحاسب السياسيين ولا يملك أحد تفويضا لطرد أي حزب من الملعب السياسي".
ودعا الميرغني إلى "سلام عادل وشامل وعدم مكافأة أي متمرد"، وطالب بإنشاء برلمان انتقالي قبل إجراء انتخابات عامة في البلاد مراقبة دوليا. كما دعا إلى التنسيق بين حزبه وحزب الأمة "باعتبارهما أكبر حزبين في البلاد، لأنه في فرقتهما مدخلا لأعداء الديمقراطية، ويمكنهما العمل معا لوقف الحرب وقيادة البلاد نحو الانتخابات بعد السلام".
من جانبه، أعلن عبد الرحمن الصادق المهدي نائب رئيس هيئة الحل والعقد في هيئة شؤون الأنصار الدينية التي يستند عليها حزب الأمة، سعيهم لإنهاء الحرب ووقف التدخلات الخارجية في شؤون البلاد عبر حوار سوداني شامل لا يستثني أحدا، وعدّ "إعلان جدة" الموقع بين الجيش وقوات الدعم السريع "أساسا للسلاك (إيجاد حل)".
💬 التعليقات (0)