f 𝕏 W
الجيش اللبناني يتعرض لإطلاق نار إسرائيلي خلال انتشاره في 'المناطق التجريبية' بالجنوب

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش اللبناني يتعرض لإطلاق نار إسرائيلي خلال انتشاره في 'المناطق التجريبية' بالجنوب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت قيادة الجيش اللبناني تعرض وحداتها العسكرية لإطلاق نار من قبل قوات إسرائيلية أثناء انتشارها في بلدة زوطر الغربية جنوب لبنان. وحذرت المؤسسة العسكرية من أن هذه الاستفزازات قد تعرقل تطبيق خطة الانتشار في "المناطق التجريبية"، التي تأتي في إطار تفاهمات أمنية مع إسرائيل والولايات المتحدة. ويهدف الاتفاق إلى إرساء نموذج أمني في مناطق محددة تمهيداً لانسحاب إسرائيلي أوسع.
أبرز النقاط

أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت وحداتها العسكرية بإطلاق النار أثناء شروعها في الانتشار ببلدة زوطر الغربية التابعة لمحافظة النبطية جنوبي البلاد. وأوضح بيان عسكري أن هذا الاعتداء وقع خلال تنفيذ المهام الموكلة للوحدات ضمن خطة الانتشار الميداني المقررة في المنطقة.

وحذرت المؤسسة العسكرية اللبنانية من أن هذه الاستفزازات الميدانية من شأنها أن تعرقل بشكل مباشر تطبيق خطوات الانتشار في ما يُعرف بـ'المناطق التجريبية'. وتتم هذه الخطوات في إطار التنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (إم سي جي 4 إل)، وهي اللجنة التي تشكلت في يونيو الماضي لضمان تنفيذ التفاهمات الأمنية.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت بدأت فيه وحدات الجيش، معززة بعناصر من فوج الهندسة وخبراء المتفجرات، دخول بلدة زوطر الغربية الواقعة جنوب نهر الليطاني. وقد رصدت مصادر ميدانية دخول الآليات العسكرية عقب انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من أطراف البلدة، تنفيذاً للمرحلة الأولى من اتفاق 'صيغة الإطار'.

ويستند هذا الانتشار إلى آلية منبثقة عن التفاهم الثلاثي الذي يضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، والذي جرى التوصل إليه في العاصمة الإيطالية روما. ويهدف الاتفاق إلى إرساء نموذج أمني في مناطق محددة تشمل قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، كخطوة أولى نحو انسحاب إسرائيلي أشمل من الأراضي المحتلة.

وينص الاتفاق الإطاري، الموقع في 26 يونيو الماضي، على تولي الجيش اللبناني كامل المسؤولية الأمنية في المناطق التي ينسحب منها الاحتلال. كما يتضمن بنوداً تتعلق بنزع سلاح الجماعات المسلحة وتفكيك بنيتها التحتية، في إشارة إلى حزب الله، لضمان استقرار المنطقة الحدودية وفق الرؤية الدولية.

ويتزامن هذا التوتر الميداني مع حراك سياسي رفيع المستوى، حيث من المقرر أن يعقد الرئيس اللبناني جوزاف عون قمة مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض. وتعد هذه الزيارة هي الأولى لرئيس لبناني إلى واشنطن منذ عام 2009، مما يضفي أهمية استراتيجية على نجاح خطة الانتشار العسكري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)