f 𝕏 W
بعد تدمير الاحتلال الآبار ومحطات التحلية.. الغزيون يضطرون إلى شرب المياه الملوثة

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد تدمير الاحتلال الآبار ومحطات التحلية.. الغزيون يضطرون إلى شرب المياه الملوثة

بين لهيب الصيف ودمار الحرب، يواجه الغزيون أزمة مياه خانقة بعد تدمير 80 في المئة من البنية التحتية. فقد دفع انعدام المياه النظيفة العائلات للجوء إلى مياه البحر الملوثة لسد الاحتياجات الأساسية من الشرب والاستحمام.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه سكان قطاع غزة أزمة مياه حادة بعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي لعدد كبير من الآبار ومحطات التحلية، مما يضطرهم إلى الاعتماد على مصادر مياه ملوثة. وتشير تقارير إلى تدمير أكثر من 210 آبار و80% من محطات التحلية، بالإضافة إلى تسرب مياه الصرف الصحي إلى الخزان الجوفي. وقد أدت هذه الظروف إلى انخفاض حاد في حصة الفرد المائية وارتفاع نسبة التلوث، مما يهدد صحة السكان.
📌 أبرز النقاط

رحلة يومية تخوضها العائلات في قطاع غزة للحصول على كوب ماء صالح للاستخدام يسد حاجتهم إلى الشرب أو الاستحمام، فمياه البحر التي كانت ملجأهم لفترة، أدت إلى إصابتهم بأمراض جلدية مختلفة وأرهقت بشرة أطفالهم.

إذ يلجأ الغزيون إلى قطع مسافات إلى نقاط التعبئة الثابتة التي توفرها شركات مياه حتى يحصلوا ولو على لتر واحد يوميا، فآلة الحرب الإسرائيلية لم تكتف بهدم البيوت وحرق الخيام وقتل المدنيين إلا أنها اغتالت أبسط مقومات الحياة البشرية هناك.

ويقول الخبير البيئي سعيد العكلوك، في تقرير للجزيرة مباشر، إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة دمرت أكثر من 210 آبار من أصل 320 بئرا، إلى جانب تدمير ما يقارب 80% من محطات التحلية، بالإضافة إلى تدمير محطة التحلية المركزية الخاصة بتحلية مياه البحر في القطاع وبقيت محطة تحلية واحدة.

وإلى جانب تدمير الآبار ومحطات التحلية، تتكشف كارثة خفية وأكثر خطورة، وفق العكلوك، تتمثل في وجود نحو 320 ألف حفرة امتصاصية تضخ المياه العادمة والصرف الصحي الخام بشكل مباشر في الخزان الجوفي.

ويؤثر هذا التلوث المباشر للمصدر الأساسي على صحة الغزيين الذي يعتمدون عليه للشرب، فقد أثبتت التحاليل المخبرية، وفق الخبير البيئي، أن أغلب الآبار المتبقية تعاني من نسب تلوث عالية جدا، لتترك سكان القطاع أمام معادلة قاسية إما العطش أو شرب مياه ملوثة تنخر في أجسادهم وأجساد أطفالهم، في ظل غياب تام لأي آليات للحل أو الانفراج.

وفي مجمل المشهد، انخفضت نسبة الحصة المائية للفرد من 85 لترا إلى ما يقارب 22 لترا فقط في اليوم الواحد، إلى جانب ارتفاع نسبة التلوث والميكروبات في المياه لتصل إلى ما يقارب 15% بعد أن كانت لا تتجاوز 3 إلى 4% في مجمل عينات جمع مياه البلدية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)