f 𝕏 W
بيونغيانغ تجدد دعمها لموسكو في حرب أوكرانيا وسط أنباء عن قمة مرتقبة

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيونغيانغ تجدد دعمها لموسكو في حرب أوكرانيا وسط أنباء عن قمة مرتقبة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جددت كوريا الشمالية دعمها لروسيا في حرب أوكرانيا خلال محادثات رسمية في موسكو، حيث أكدت بيونغيانغ مساندتها للسياسات الروسية المتعلقة بالسيادة والعدالة الدولية. وتأتي هذه التحركات وسط تقارير عن تعاون عسكري متزايد، بما في ذلك إرسال وحدات قتالية وشحنات ذخائر، مقابل مساعدات اقتصادية وتقنيات عسكرية لكوريا الشمالية. وتتزايد التكهنات حول قمة مرتقبة بين بوتين وكيم جونغ أون لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة الضغوط الدولية.
أبرز النقاط

جددت جمهورية كوريا الشمالية تأكيد موقفها الداعم لروسيا الاتحادية في مواجهتها العسكرية المستمرة مع أوكرانيا، وذلك خلال محادثات رسمية جرت في العاصمة الروسية موسكو. وجمعت هذه اللقاءات وزيرة الخارجية الكورية الشمالية تشوي سون هوي بنظيرها الروسي سيرغي لافروف، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التحالف الاستراتيجي بين البلدين في ظل الضغوط الدولية المتزايدة عليهما.

وأفادت مصادر رسمية بأن بيونغيانغ أعربت عن مساندتها الكاملة للسياسات الروسية الرامية لحماية سيادتها، معتبرة أن التحركات العسكرية في أوكرانيا تهدف إلى معالجة الجذور العميقة للنزاع وتحقيق ما وصفته بالعدالة الدولية. وفي المقابل، شددت موسكو على التزامها بدعم أمن كوريا الشمالية وسيادتها الوطنية، مما يعكس عمق التفاهمات المتبادلة بين الدولتين في مواجهة المعسكر الغربي.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشير فيه تقارير استخباراتية وميدانية إلى تطور نوعي في التعاون العسكري، حيث يُعتقد أن بيونغيانغ قامت بإرسال وحدات قتالية إلى منطقة كورسك الروسية للمشاركة في العمليات الدفاعية. كما تتحدث المصادر عن تزويد روسيا بشحنات ضخمة من الذخائر والأسلحة المتطورة، مقابل حصول كوريا الشمالية على مساعدات اقتصادية وتقنيات عسكرية حساسة تعزز من قدراتها الدفاعية.

وتتزايد التكهنات في الأوساط السياسية حول إمكانية عقد قمة جديدة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في القريب العاجل. ويأتي هذا الزخم بعد سلسلة من الزيارات المتبادلة التي شهدت توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة في يونيو 2024، وهي الاتفاقية التي وضعت إطاراً قانونياً وأمنياً لتعاون غير مسبوق بين البلدين منذ عقود.

ويرى مراقبون أن هذا التقارب الوثيق يهدف إلى كسر العزلة الدولية المفروضة على كلا البلدين نتيجة العقوبات الغربية الصارمة. فبينما تسعى روسيا لتأمين خطوط إمداد عسكرية مستدامة لحربها في أوكرانيا، تجد كوريا الشمالية في موسكو حليفاً قوياً يوفر لها الغطاء السياسي في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي والتقني الضروري لتطوير برامجها العسكرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)