f 𝕏 W
بين الاعتراف والتواطؤ.. ماذا كشفت تسريبات كبار مساعدي بايدن عن حرب غزة؟

شبكة قدس

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الاعتراف والتواطؤ.. ماذا كشفت تسريبات كبار مساعدي بايدن عن حرب غزة؟

ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشف تحقيق موسع نشرته مجلة "ذا نيو يوركر" الأمريكية عن خلافات عميقة بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق لمجلة "ذا نيو يوركر" عن خلافات داخلية في إدارة بايدن بشأن الحرب على غزة، حيث اعترف مسؤولون أمريكيون سابقون بأن الإدارة لم تمارس ضغوطًا كافية على إسرائيل. تضمن التحقيق شهادات لمسؤولين بارزين، وأشار إلى اتهامات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخداع واشنطن. ورغم هذه الانتقادات، استمرت الإدارة الأمريكية في تقديم دعم عسكري ودبلوماسي لإسرائيل.
أبرز النقاط

ترجمة خاصة - شبكة قدس: كشف تحقيق موسع نشرته مجلة "ذا نيو يوركر" الأمريكية عن خلافات عميقة بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، تخللتها اتهامات مباشرة لبنيامين نتنياهو بخداع واشنطن والمماطلة في إنهاء الحرب، إلى جانب اعتراف مسؤولين أمريكيين بأن الإدارة لم تمارس ضغوطا كافية على الاحتلال.

ويستند التحقيق إلى شهادات كبار مسؤولي إدارة بايدن السابقين، بينهم مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن، ونائب مستشار الأمن القومي جون فاينر، وفيليب غوردون، وذلك قبيل صدور مذكرات بايدن المرتقبة في نوفمبر المقبل.

ورغم الانتقادات والاعترافات التي تضمنها التحقيق، فإن إدارة بايدن واصلت طوال الحرب دعم الإبادة في غزة، عبر تقديم دعم عسكري وسياسي واسع للاحتلال الإسرائيلي، وشملت المساعدات شحنات متواصلة من الأسلحة والذخائر، إلى جانب توفير غطاء دبلوماسي في المحافل الدولية، واستخدام حق النقض (الفيتو) أكثر من مرة ضد مشاريع قرارات في مجلس الأمن طالبت بوقف إطلاق النار.

واعترف سوليفان بأن الإدارة الأمريكية أخطأت في تعاملها مع الحرب، قائلا: "كان يجب أن نمارس ضغطًا أكبر على "إسرائيل" لتتبنى نهجًا مختلفا"، موضحًا أن البيت الأبيض ناقش أكثر من مرة تعليق أو تقييد شحنات الأسلحة، إلا أن بايدن رفض ذلك معتقدًا أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى أصبح قريبًا.

ووفق التحقيق، فإن بايدن كان يتابع تفاصيل الحرب بنفسه، ويتخذ القرارات النهائية، مستندًا إلى خبرته الطويلة في الملف الإسرائيلي، ولم يكن مترددًا في توبيخ كبار مساعديه خلال الاجتماعات عندما يختلف معهم.

ونقل التحقيق عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر كانا يكرران باستمرار أن الحرب ستنتهي خلال "أسبوعين"، في محاولة لكسب مزيد من الوقت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)