تتصاعد مؤشرات الحشد العسكري الأمريكي في محيط مضيق هرمز بالتزامن مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، في مشهد يعكس مزيجا من الضغط العسكري ومحاولات ضبط إيقاع التصعيد، وسط تحركات بحرية وجوية مكثفة تعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وتشير التطورات الميدانية إلى أن واشنطن تمضي في تعزيز وجودها البحري والجوي عبر نشر وحدات متعددة، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بحركة الملاحة، خصوصا مع الحديث عن خطط لإجلاء سفن عالقة داخل المضيق، في بيئة عملياتية شديدة التعقيد.
وفي هذا السياق، أوضح الزميل عبد القادر عراضة عبر شاشة تفاعلية أن التحشيد الأمريكي يتركز قبالة السواحل الإيرانية ضمن ما يشبه حصارا بحريا يهدف إلى تقييد حركة السفن من وإلى إيران، في ظل استمرار عمليات التفتيش والاستهداف.
وأضاف عراضة أن من المؤشرات الميدانية المرصودة مؤخرا اعتراض سفينة "توسكا"، حيث تخضع حاليا لتفتيش يشمل آلاف الحاويات، في خطوة تعكس تشددا أمريكيا في فرض الرقابة البحرية بالتوازي مع عمليات إنزال وتفتيش عسكرية دقيقة.
وتكشف الخريطة العسكرية أيضا عن انتشار 3 حاملات طائرات أمريكية في مسرح العمليات، هي "يو إس إس جورج بوش" و"لينكولن" و"جيرالد فورد" موزعة بين البحر الأحمر وبحر العرب ومنطقة المحيط الهندي.
كما أشار عراضة إلى وجود جسر جوي انطلق من قاعدة رامشتاين الألمانية، شمل أكثر من 120 رحلة نقل عسكري خلال أسبوع، ما يعكس حجم التعزيزات اللوجستية التي تدعم هذا الحشد متعدد الأبعاد.
💬 التعليقات (0)