f 𝕏 W
الاقتصاد حاضر بقوة في زيارة رئيس الغابون إلى فرنسا

الجزيرة

اقتصاد منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاقتصاد حاضر بقوة في زيارة رئيس الغابون إلى فرنسا

فتحت زيارة رئيس الغابون إلى فرنسا آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي، مع توقيع اتفاق إستراتيجي يركز على انخراط باريس في استثمارات معالجة خام المنغنيز وتحديث شبكة السكك الحديدية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت زيارة الدولة للرئيس الغابوني بريس كلوتير أوليغي نغيما إلى فرنسا بتوقيع بروتوكول اتفاق استراتيجي يركز على تطوير معالجة المنغنيز محليًا، حيث ستستثمر مجموعة "إيراميت" الفرنسية في رفع قدراتها الإنتاجية مقابل تحديث الغابون لشبكتها للسكك الحديدية. تأتي هذه الزيارة، التي وصفتها الصحافة الفرنسية بأنها "تحت شعار الاقتصاد وإعادة التوازن إلى العلاقات الثنائية"، في وقت تتجه فيه العلاقات العسكرية نحو فك ارتباط تدريجي للقوات الفرنسية.
📌 أبرز النقاط

أسفرت زيارة الدولة التي بدأها الرئيس الغابوني بريس كلوتير أوليغي نغيما إلى فرنسا أمس الاثنين، عن توقيع بروتوكول اتفاق إستراتيجي أول محوره المنغنيز، جرى إقراره بعد محادثات معمقة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.

ويقضي الاتفاق باستثمار مجموعة التعدين الفرنسية "إيراميت" (Eramet) لرفع قدراتها على المعالجة المحلية للخام إلى 700 ألف طن من المنغنيز بحلول عام 2031، مقابل التزام الغابون بتحديث شبكته للسكك الحديدية.

وقد قاد أوليغي نغيما وفدا يضم أكثر من 80 عضوا من وزراء ورجال أعمال وصحفيين، في زيارة وصفتها الصحافة الفرنسية بأنها "تحت شعار الاقتصاد وإعادة التوازن إلى العلاقات الثنائية"، وأشارت كذلك إلى أن متابعة اتفاقات ليبرفيل لنوفمبر/تشرين الثاني 2025 كانت في صلب محادثات الرئيسين.

وأشار موقع "غابون أكتو" (Gabon Actu) إلى أنها أول زيارة دولة للرئيس الغابوني الذي انتخب في 12 أبريل/نيسان 2025 لولاية من 7 سنوات بعد أن قاد البلاد خلال عامين من مرحلة انتقالية عسكرية، وأن برنامجها شمل توقيع اتفاقيات ثنائية وعشاء أقامه الرئيس الفرنسي، إضافة إلى لقاء مع الجالية الغابونية.

وكان ماكرون أكد سابقا أن "30 أغسطس/آب 2023 (تاريخ الانقلاب على الرئيس السابق علي بونغو) كان منعطفا في تاريخ الغابون السياسي"، ودعا إلى "شراكة متجددة"، فيما دأب أوليغي نغيما على القول إن "على الغابون أن يستعيد زمام مصيره".

وعلى الصعيد العسكري، يتجه البلدان نحو تكريس فك ارتباط تدريجي للقوات الفرنسية، حيث أثمرت المفاوضات عن توقيع خطة نقل ملكية القاعدة السابقة للجيش الفرنسي "معسكر ديغول" إلى الدولة الغابونية، تمهيدا لإعادة تسميته باسم ضابط غابوني. وقد قلصت باريس بالفعل حضورها العسكري إلى بضع عشرات من الجنود، ليتحول المعسكر إلى إدارة مشتركة ويقتصر التعاون العسكري المستقبلي بين الجانبين على مجالات التدريب والتأهيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)