f 𝕏 W
مضيق هرمز وبحر جنوب الصين الجنوبي.. أبرز ملفات اجتماعات وزراء آسيان بالفلبين

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مضيق هرمز وبحر جنوب الصين الجنوبي.. أبرز ملفات اجتماعات وزراء آسيان بالفلبين

أعرب وزراء خارجية آسيان في بيان لهم عن قلقهم البالغ إزاء التطورات في الشرق الأوسط، وحذروا من أنها تقوض بشكل خطير جهود الوسطاء وتقلص احتمالات التوصل إلى حل سلمي من خلال الحوار والدبلوماسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتحت الفلبين اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا، حيث أكدت وزيرة الخارجية الفلبينية تيريزا لازارو على التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط وبحر الصين الجنوبي. وأعرب الوزراء عن قلقهم البالغ إزاء الوضع المتطور في الشرق الأوسط، وحذروا من أن الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران تقوض جهود السلام. ودعا الاجتماع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتعزيز الحوار الدبلوماسي لحل النزاعات.
أبرز النقاط

مانيلا – افتتحت وزيرة الخارجية الفلبينية تيريزا لازارو اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة مانيلا اليوم الثلاثاء بمشاركة 11 دولة من أعضائها، بالتأكيد على تعاظم التحديات التي تواجهها دول المنطقة في ظل التوترات بالشرق الأوسط وفي بحر جنوب الصين، وبعض الصراعات كالحرب الداخلية في ميانمار والخلاف الحدودي بين تايلاند وكمبوديا.

وقالت لازارو إن التكتل الإقليمي يواجه حالة متزايدة من عدم الاستقرار وعدم اليقين والتقلبات على الساحة الدولية، مؤكدة صعوبة أن تواجه الدول منفردة مثل هذه التحديات الخارجية، وأن التعاون الإقليمي لم يعد خيارا بل حاجة إستراتيجية لدول آسيان من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار والازدهار.

وتلي هذه اللقاءات سلسلة من الاجتماعات الإقليمية الموسعة خلال الأيام الثلاثة القادمة تجمع وزراء خارجية آسيان مع وزراء دول إقليمية وكبرى في مقدمتها الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا وباكستان واليابان والكوريتان الشمالية والجنوبية وأستراليا وكندا وتركيا وغيرها.

وأكدت وزيرة الخارجية الفلبينية -في تصريحات لها بعد الاجتماع- أن الوضع في الشرق الأوسط هو الملف الجيوسياسي الأبرز و"ربما الوحيد" الذي بحث في اجتماع صباح الثلاثاء، إلى جانب ملفات أخرى إجرائية وتعاونية وإدارية.

وأعرب وزراء خارجية آسيان في بيان لهم عن قلقهم البالغ إزاء الوضع المتطور بسرعة في الشرق الأوسط، ولا سيما تجدد الأعمال العدائية بين واشنطن وإيران، وحذروا من أنها تقوض بشكل خطير الجهود الجارية التي يبذلها الوسطاء الرئيسيون، وتقلّص احتمالات التوصل إلى حل سلمي من خلال الحوار والدبلوماسية.

كما دعوا جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الوضع، وشددوا على أهمية احترام القانون الدولي، وتعزيز الحوار والدبلوماسية الحقيقيين في معالجة النزاعات والتوترات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)