قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن خريشة، إن أي حديث عن إجراء انتخابات يجب أن يسبقه حوار وطني شامل يحدد أسس المشاركة وأهدافها، متسائلًا عن جدوى خوض الانتخابات إذا كانت نتائجها لن تُحدث تغييرًا حقيقيًا أو تجعل المشاركين مجرد "شهود زور" على واقع سياسي قائم.
وأكد خريشة خلال ورشة عمل نظمتها "الرسالة نت"؛ ضمن برنامج الصالون السياسي؛ أن المرحلة تتطلب توحيد جهود القوى الوطنية والشخصيات المستقلة ذات الحضور الشعبي، من أجل تشكيل اصطفاف وطني قادر على الدفاع عن الإرادة الفلسطينية ومواجهة حالة التفرد في إدارة النظام السياسي.
ودعا إلى تشكيل إطار وطني جامع يضم الشخصيات العامة والقوى المجتمعية، بما يسهم في استعادة الثقة بين مكونات الشعب الفلسطيني، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
وشدد على ضرورة إنهاء ما وصفه بحالة التفرد في إدارة المؤسسات الفلسطينية، والعمل على استعادة الشرعية للمؤسسات الوطنية عبر عملية سياسية تقوم على الشراكة الوطنية والتمثيل الحقيقي.
كما دعا الفلسطينيين في الشتات إلى رفض أي ترتيبات تقوم على التعيينات أو التوافقات التي لا تستند إلى الإرادة الشعبية، مؤكدًا أن إعادة بناء المجلس الوطني الفلسطيني يجب أن تتم عبر انتخابات شاملة في الداخل والخارج، بما يعيد الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل جامع للشعب الفلسطيني.
وأشار خريشة إلى أن استعادة منظمة التحرير لدورها الوطني تتطلب إعادة بنائها على أسس ديمقراطية تعكس إرادة الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، بعيدًا عن سياسات الإقصاء أو الانفراد بالقرار.
💬 التعليقات (0)