f 𝕏 W
حرب السرديات والمصطلحات.. كيف يشارك الإعلام الغربي في حرب الإبادة على قطاع غزة؟

وكالة سوا

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب السرديات والمصطلحات.. كيف يشارك الإعلام الغربي في حرب الإبادة على قطاع غزة؟

حوّلت الكاميرات وشاشات التلفزة العالمية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة إلى غرف عمليات تدار من خلالها حرب السرديات، فكشّرت بعض وسائل الإعلام الغربي عن أنيابها تاركة وظائف الصحافة في الإخبار والتفسير وال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير المقال إلى أن وسائل الإعلام الغربية تحولت إلى أدوات في حرب السرديات خلال النزاع في غزة، متخلية عن المعايير الصحفية الأساسية. ويُتهم الإعلام الغربي بتغيير المصطلحات بعناية لقلب الحقائق، وتجريد الضحايا من إنسانيتهم، وتبرئة الجناة، وتحويل جرائم الإبادة إلى نزاعات معقدة. ويتناول المقال كيف تستخدم هذه الوسائل التلاعب بالمفاهيم وازدواجية المعايير لترويض الرأي العام العالمي وقبول جرائم الإبادة أو تجاهلها.
📌 أبرز النقاط

حوّلت الكاميرات وشاشات التلفزة العالمية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة إلى غرف عمليات تدار من خلالها حرب السرديات، فكشّرت بعض وسائل الإعلام الغربي عن أنيابها تاركة وظائف الصحافة في الإخبار والتفسير والتثقيف والمسؤولية الاجتماعية، وتعدّت معايير المصداقية والدقة والموضوعية والاستقلالية والنزاهة والاحترام، لكي تتحول إلى غرف متقدمة مشاركة من خلال إعادة صياغة وبلورة المصطلحات الإعلامية بعناية فائقة، لقلب الحقائق واغتيالها وتجريد الضحية من إنسانيتها وتبرئة الجلاد من جرائمه، وتحويل جريمة الإبادة الجماعية المكتملة الأركان إلى مجرد نزاع تاريخي معقد.

يتناول المقال تفكيك التغطية الإعلامية الغربية للكشف عن سياسات خبيثة تعتمد على التلاعب بالمفاهيم، وازدواجية المعايير، لترويض العقلة العالمية وصناعة القبول بجرائم الإبادة أو عدم الالتفات لها، اتبعت هذه السياسات خلال تغطية أحداث الحرب على قطاع غزة، وابتكرت غرف التحرير الغربية معجماً خاصاً للتعاطي مع الشأن الفلسطيني، يعتمد على مصطلحات مدروسة تغيّب الحقائق القانونية والتاريخية بشكل مدروس.

التجهيل اللغوي والتلاعب بالمصطلحات

مارست كبرى الشبكات الإعلامية الغربية أبرز الحيل اللغوية، وتلاعبت بالقواعد النحوية لإخفاء الفاعل، فعندما يتعلق الأمر بالضحايا الفلسطينيين، تلجأ غرف التحرير فوراً إلى صيغة المبني للمجهول، والابتعاد عن ذكر الفاعل أو إدانته. فتقرأ عناوين مثل: مقتل العشرات في غزة إثر انفجار، أو عائلات تفقد أرواحها تحت الأنقاض. في تجهيل متعمد يغيب الفاعل الحقيقي (جيش الاحتلال الإسرائيلي) ويصور الموت في قطاع غزة وكأنه ظاهرة طبيعية غامضة أو كارثة بيئية حلت بالسكان فجأة، وإبقاء المعنى في بطن المحرر.

وفي تناقض فج، عندما يكون الإسرائيلي هو الضحية، تعود اللغة إلى صيغة المبني للمعلوم، وبأفعال مباشرة وقاطعة مثل: " حماس تقتل..." أو "صواريخ تستهدف...". هذا التباين يخلق في اللاوعي العالمي صورة مفادها أن العنف ضد الإسرائيليين هو فعل إجرامي متعمد، بينما الموت الفلسطيني هو حادث عرضي مؤسف.

وفي أسلوب آخر استخدمت مصطلح "الدروع البشرية" واستخدام المقاومة الفلسطينية للمدنيين الفلسطينيين، الذي يعدّ بمثابة شيك على بياض يمنح جيش الاحتلال الإسرائيلي المبرر لقصف المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء، من خلال هذا التأطير، ينقل عبء المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن القاتل الذي ألقى القنبلة، ليلقى على عاتق الضحية التي قتلت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)