أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، بحق عائلة المصري، إثر استهداف شقتهم السكنية في منطقة السامر وسط مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء الأب والأم وأطفالهما الأربعة، في جريمة مروعة أبادت عائلة بأكملها من السجل المدني، في امتداد واضح لسياسة القتل الجماعي والإبادة التي يواصل الاحتلال ارتكابها بحق أبناء شعبنا.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، إن استهداف العائلات الآمنة داخل منازلها، وحرق الأطفال والنساء تحت ركام البيوت، يكشف مجددًا الوجه الإجرامي لهذا الاحتلال، ويؤكد أنه ماضٍ في حربه المفتوحة ضد المدنيين، غير آبهٍ بكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، في ظل عجز دولي وصمت مخزٍ وفر له غطاءً للاستمرار في جرائمه.
وحمّلا الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للاحتلال المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار هذه الجرائم، نتيجة ما توفره من حماية ودعم يمنع محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق المدنيين.
ودعت الحركة، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى مغادرة دائرة بيانات الإدانة الشكلية، واتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف حرب الإبادة المستمرة، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
💬 التعليقات (0)