f 𝕏 W
من التأسيس إلى زمن الإبادة .. كيف تطورت قيادة المكتب السياسي لحركة حماس؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من التأسيس إلى زمن الإبادة .. كيف تطورت قيادة المكتب السياسي لحركة حماس؟

منذ أن أنشأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مكتبها السياسي مطلع تسعينيات القرن الماضي، تعاقب على رئاسته عدد من القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات مفصلية في تاريخ الحركة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتبع قيادة المكتب السياسي لحركة حماس تطورها منذ تأسيسه في التسعينيات، حيث ارتبطت كل مرحلة بظروف سياسية وأمنية خاصة. بدأ المكتب بهدف تنظيم العلاقات الخارجية والإشراف على المؤسسات، وشهد تعاقب قادة مثل موسى أبو مرزوق وخالد مشعل، الذي قاد الحركة لأطول فترة. تطورت مهام المكتب لتشمل إدارة الحكم في غزة وقيادة الحركة في ظل الحروب.
📌 أبرز النقاط

منذ أن أنشأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مكتبها السياسي مطلع تسعينيات القرن الماضي، تعاقب على رئاسته عدد من القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات مفصلية في تاريخ الحركة.

فلكل مرحلة ظروفها السياسية والأمنية، ولكل قيادة أولوياتها التي فرضتها التحولات الفلسطينية والإقليمية، بدءًا من بناء المؤسسات والتنظيم الخارجي، مرورًا بإدارة الحكم في قطاع غزة، وصولًا إلى قيادة الحركة في ظل الحرب المستمرة.

جاء تأسيس المكتب السياسي في أعقاب إبعاد سلطات الاحتلال مئات من كوادر حماس إلى مرج الزهور جنوب لبنان عام 1992، وهو ما دفع الحركة إلى إنشاء إطار سياسي منظم لإدارة علاقاتها الخارجية والإشراف على مؤسساتها.

وانتُخب الدكتور موسى أبو مرزوق أول رئيس للمكتب السياسي، حيث ركز خلال سنوات قيادته على ترسيخ الحضور السياسي للحركة، وبناء شبكة علاقات عربية وإسلامية، إلى جانب وضع اللبنات الأولى للبنية التنظيمية للمكتب السياسي خارج فلسطين.

وشهدت تلك المرحلة اعتقال أبو مرزوق في الولايات المتحدة عام 1995 بطلب من إسرائيل، قبل أن يغادر لاحقًا إلى الأردن، لتبدأ مرحلة جديدة بقيادة خالد مشعل.

في عام 1996، تولى خالد مشعل رئاسة المكتب السياسي، ليصبح صاحب أطول فترة قيادة في تاريخ الحركة، امتدت لأكثر من عشرين عامًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)