قال المجلس الوطني الفلسطيني: إن جريمة هدم مدرسة المالح في الأغوار الشمالية تمثل اقتلاعا للوجود الفلسطيني، عبر الإرهاب الاستعماري المنظم، واستكمالًا لمشروع عنصري قائم على التطهير العرقي والتهجير القسري، تنفذه حكومة اليمين ومستوطنوها.
وأوضح رئيس المجلس روحي فتوح في بيان يوم الثلاثاء، أن هذا الهدم يمثل أداة ممنهجة لإفراغ الأغوار والأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين، وفرض وقائع استيطانية بالقوة.
وأكد أن استهداف المدرسة، بعد دفع العائلات الفلسطينية إلى النزوح القسري وإفراغ التجمع بالكامل، لا يعد اعتداءً على منشأة تعليمية فحسب، بل جريمة حرب، وعدوانًا مباشرًا على حق الشعب الفلسطيني في الوجود والبقاء، وانتهاكًا صارخًا للقرارات الدولية.
وأضاف أن ذلك يمثل اعتداءً على حقوق الأطفال في التعليم، ويندرج في إطار مشروع استيطاني إحلالي يقوم على التدمير والاقتلاع والاستيلاء على الأرض تحت حماية القوة القائمة بالاحتلال.
وشدد على أن ما يجري في الأغوار والقرى والبلدات الفلسطينية يتطلب مواقف عملية عاجلة.
وأكد أن صمت المجتمع الدولي لم يعد تقاعسًا سياسيًا فقط، بل غطاءً فعليًا لاستمرار جرائم التطهير العرقي والإرهاب الاستيطاني.
💬 التعليقات (0)