f 𝕏 W
في غزة.. أمنية الصيف ليست السفر ولا البحر بل بطيخة باردة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في غزة.. أمنية الصيف ليست السفر ولا البحر بل بطيخة باردة

بين الارتفاع الكبير في الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، واتساع رقعة الفقر، لم يعد السؤال: "هل البطيخ ناضج؟"، بل: "هل نستطيع شراءه أصلًا؟".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قطاع غزة، تحوّل البطيخ، الذي كان رمزاً لفرحة الصيف واجتماعات العائلات، إلى أمنية بعيدة المنال بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. حتى لمن يتمكن من شرائه، فإن انقطاع الكهرباء يحرمهم من الاستمتاع به بارداً، مما يفقده جزءاً كبيراً من متعته المعتادة. يعكس هذا الواقع الصعوبات الاقتصادية المتفاقمة التي يواجهها سكان القطاع، حيث أصبح الحصول على أبسط المنتجات تحدياً كبيراً.
📌 أبرز النقاط

في كل صيف، كان البطيخ ضيفًا دائمًا على موائد الفلسطينيين في قطاع غزة، لم يكن يُعدّ من الكماليات، بل فاكهة شعبية ارتبطت بحرارة الأيام الطويلة، واجتماع العائلات، وضحكات الأطفال وهم يتسابقون على اختيار أكبر قطعة وأكثرها حلاوة، أما اليوم، فقد تحولت البطيخة إلى أمنية مؤجلة.

فبين الارتفاع الكبير في الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، واتساع رقعة الفقر، لم يعد السؤال: “هل البطيخ ناضج؟”، بل: “هل نستطيع شراءه أصلًا؟”.

وحتى من ينجح في شراء شريحة صغيرة أو بطيخة كاملة، يصطدم بواقع آخر أكثر قسوة؛ انقطاع الكهرباء وغياب وسائل التبريد، ليؤكل البطيخ دافئًا في عز الصيف، فاقدًا جزء من متعته التي عرفها الغزيون لسنوات طويلة.

“أبو محمد” (48 عامًا)، موظف حكومي، يقول في حديث خاص مع مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”: “قبل الحرب كنا نشتري البطيخة دون أن نفكر كثيرا في سعرها، وكانت أول شيء نضعه في الثلاجة، اليوم أقف أمام البائع وأحسب ثمن كل كيلو، وأحيانا غالبة أغادر دون شراء شيء، وإن اشتريتها، آكلها ساخنة لأن الثلاجة لا تعمل، فأشعر أن طعم الصيف لم يعد هو نفسه”.

وفي السوق تقف “أم أحمد”، وهي أم لخمسة أطفال أمام بسطة لبيع البطيخ، بينما يحدق أطفالها في الثمار الخضراء الكبيرة، التي أصبحت متوفرة في السوق، لكن لم يعد في الجيب شيء متوفر يمكنها من شرائه.تقول “أم أحمد”، في حديث مع مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”: “كلما مررنا من هنا يطلب الأطفال البطيخ، أعدهم كل مرة بأن أشتريه لاحقا، لكن الظروف لا تسمح، وأكثر ما يؤلمني ليس طلبي أنا، بل نظراتهم وهم يشاهدون الفاكهة ولا يستطيعون تذوقها.”

وترى أن المجاعة اليوم موجودة في غزة لكن ليس بصورتها التي اعتاد عليها العالم، وتقول: “في الحرب كانت المجاعة عبارة عن غياب تام لكل أشكال الطعام، لكن شكلها تغير الآن، فمع توفر المنتوجات والأطعمة والخضار والفاكهة في الأسواق بتنا غير قادرين على شرائها إما لسعرها المرتفع أو حالة الفقر والعوز الشديد الذي يعيشه غالبية الناس في قطاع غزة”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)