أصبح السردين حديث الساعة على الإنترنت، وامتلأت منصة "تيك توك" بصوره مصحوبة بادعاءات مؤثرين كثر بأن هذا السمك الدهني الصغير "هو سر الحصول على بشرة زجاجية صافية"، وتوالت تجارب "حمية السردين" من أجل فقدان الوزن، والحصول على بشرة أكثر نضارة وإشراقا.
فوفقا لشبكة "إن بي سي نيوز"، حثت مؤثرة الجمال والموضة توني برافو، في مقطع فيديو نشرته مؤخرا على "تيك توك"، متابعيها الذين يقترب عددهم من مليون شخص، على إدراج السردين ضمن روتين العناية بالبشرة، قائلة إنها تناولته طوال حياتها وتعرف جيدا "فوائد الأسماك وجمالها". وأضافت أن سر البشرة النضرة لا يكمن في سيروم التجميل أو أجهزة العناية بالبشرة باهظة الثمن، "بل في علبة سردين".
ورغم أن فكرة تناول الأسماك الدهنية "للعناية بالبشرة" ليست جديدة في أوساط الصحة والعافية، فإن السردين يقدم منذ سنوات بوصفه "بوتوكس طبيعيا"، ويرتبط تناوله بتحسين البشرة وتقليل الالتهابات، لغناه بأحماض أوميغا 3 الدهنية والبروتين عالي الجودة والكالسيوم والفيتامينات والسيلينيوم والحديد، وهي عناصر يمكن أن تسهم في الحصول على بشرة أكثر صحة على المدى الطويل.
مع ذلك، يؤكد الخبراء أن المزاعم الرائجة حول "حمية السردين" تحتاج إلى كثير من التدقيق.
في خريف العام الماضي، كشفت عارضة الأزياء أنوك ياي أنها كانت "تتناول علبة سردين كل ليلة" للحفاظ على بشرتها ناعمة ومشرقة. وحذت زميلتها عارضة الأزياء أليكس كونساني حذوها، وقالت إنها بعد يومين فقط من تناول السردين المعلب "لاحظت أن بشرتها أصبحت أكثر نضارة".
كما زادت الممثلة إيفا لونغوريا من تناول السردين "للحصول على بشرة نضرة"، ومثلها الآلاف من منشئي المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقا لمجلة "فوغ" (Vogue).
💬 التعليقات (0)