توالت برقيات التهنئة من عدد من الفصائل والقوى الفلسطينية للدكتور خليل الحية، عقب انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مؤكدةً أهمية هذه الخطوة في ظل الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني، ومشددةً على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ومواصلة النضال لمواجهة التحديات الراهنة.
وأعربت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، برئاسة أمينها العام الدكتور مصطفى البرغوثي، عن تهانيها للحية وقيادة وكوادر حركة حماس، معتبرةً أن إنجاز الانتخابات الداخلية للحركة، رغم ما تواجهه من ظروف استثنائية، يمثل انتصارًا للإرادة الوطنية المتمسكة بمواصلة مسيرة النضال والكفاح من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال. كما أعربت عن أملها في أن يشكل هذا الاختيار الديمقراطي مدخلًا لتعزيز الشراكة السياسية والوطنية وترسيخ الوحدة الوطنية بما يسهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته.
وفي السياق ذاته، أجرى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر اتصالًا هاتفيًا بالحية، هنأه خلاله بانتخابه رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، متمنيًا له التوفيق في أداء مهامه. وأكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود الوطنية المشتركة بين مختلف القوى والفصائل لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الحرب ورفع المعاناة عن قطاع غزة، وإفشال مخططات الاحتلال، مع التشديد على أن الوحدة الوطنية تمثل ضرورة استراتيجية لحماية الحقوق الفلسطينية.
كما أكد مزهر أن نجاح حركة حماس في إنجاز استحقاقها التنظيمي يعكس حيوية مؤسساتها وقدرتها على التجدد والاستمرار في أداء دورها الوطني رغم التحديات، معربًا عن ثقته بقدرة القيادة الجديدة على مواصلة مسيرة النضال بالتعاون مع مختلف القوى الفلسطينية.
من جانبه، بعث الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة الدكتور طلال ناجي برقية تهنئة إلى الحية، أكد فيها أن انتخابه يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العطاء والتضحيات التي قدمتها قيادة الحركة منذ تأسيسها، مشيرًا إلى أن هذا الاستحقاق يعكس تماسك حركة حماس وحيوية مؤسساتها في ظل الواقع السياسي المعقد.
وشدد ناجي على أهمية مواصلة العمل المشترك بين القوى الفلسطينية بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، ويحمي خيار المقاومة، ويعزز وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.
💬 التعليقات (0)