تناول تقرير لموقع "فلسطين كرونيكل" تحول بطولة كأس العالم 2026 إلى منصة عالمية للتضامن الواسع مع فلسطين، مسلطاً الضوء على مواقف المنتخبات والجماهير الداعمة للقضية الفلسطينية وسط جرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في غزة.
وأوضح الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي 21"، أنّه مع إقبال الملايين على متابعة مونديال 2026، كشفت كرة القدم مجدداً وجه القوة العالمية القبيح، فرغم محاولات الفيفا ورعاته المستميتة لإبقاء البطولة "خارج السياسة"، حول اللاعبون والجماهير الملاعب لساحات تحدٍ ترفرف فيها الأعلام الفلسطينية وتتعالى هتافات "فلسطين حرة"، إذ بات من المستحيل تجاهل الإبادة المستمرة في غزة.
وذكر الموقع أنّ الجماهير أرسلت رسالة واضحة من المدرجات تؤكد عدم إمكانية فصل الرياضة عن السياسة وسط ذبح الأطفال ومحو عائلات بأكملها. وقد برزت إسبانيا كأحد أقوى الأصوات الأوروبية الداعمة لفلسطين بفرضها عقوبات وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، ما جعل المنتخب الإسباني المفضل بوضوح لدى أنصار فلسطين في مواجهته للأرجنتين بنهائي المونديال. أخبار ذات صلة هي الأعلى في التاريخ.. أسعار جنونية لتذاكر نهائي مونديال 2026 البرتغال بشق الأنفس إلى دور الـ16 لكأس العالم 2026
أفاد الموقع أيضاً أنّ الممثل الحائز على الأوسكار خافيير باردم صنع إحدى أبرز صور البطولة حين رفع علماً فلسطينياً سلمه له مشجع خلال مباراة إسبانيا وفرنسا، معلناً أنّ "إسبانيا تقف مع فلسطين".
وعزز النجم المراهق لامين يامال هذه الرسالة، بعد أن انتشر مقطعه سابقاً وهو يلوح بالعلم في احتفالات الليغا، فضلاً عن إبداء لاعبين إسبان آخرين تضامنهم مع فلسطين ورفضهم للإبادة.
ورداً على ذلك، شن مسؤولون إسرائيليون - بمن فيهم وزير الدفاع - حملة تشويه شرسة ضد يامال، متهمين إياه بـ "محاولة تأليب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل". وقد أظهر مشهد تنمر دولة قوية على موهبة كروية مراهقة إسرائيل بصورة أكثر شيطانية واختلالاً في نظر العالم.
💬 التعليقات (0)