f 𝕏 W
أبعاد الصراع الحالي على مضيق هرمز

فلسطين الان

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبعاد الصراع الحالي على مضيق هرمز

مع استمرار الأزمة في منطقة الخليج تبقى الأنظار مشدودة إلى مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله ربع احتياجات العالم من النفط. ربما لم تكن الممرّات المائية في السابق تحظى بهذا المستوى من الأهمية، ولكنّ الأمر تغ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشكل مضيق هرمز، الذي يعبره ربع إمدادات النفط العالمية، نقطة محورية في الصراع الحالي بمنطقة الخليج. تاريخياً، لعبت الممرات المائية دوراً حيوياً في اختصار المسافات التجارية، مثل قناة السويس وبنما، التي تطلبت جهوداً وتضحيات كبيرة لإنجازها. ورغم وجود خطوط أنابيب لنقل النفط، يظل الشحن البحري عبر مضيق هرمز هو الشريان الرئيسي لصادرات النفط من دول الخليج الرئيسية، مما يجعله ذا أهمية استراتيجية عالمية.
📌 أبرز النقاط

مع استمرار الأزمة في منطقة الخليج تبقى الأنظار مشدودة إلى مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله ربع احتياجات العالم من النفط. ربما لم تكن الممرّات المائية في السابق تحظى بهذا المستوى من الأهمية، ولكنّ الأمر تغيّر كثيرا في السنوات الأخيرة. وبرغم تطور وسائط الشحن ما يزال الشحن البحري يمثل شريان الحياة للعالم. فالنفط لا يمكن نقله بكفاءة إلا باستخدام الناقلات النفطية العملاقة التي تصل حمولة بعضها إلى أكثر من مليوني برميل، وقد تصل إلى 4 ملايين.

ومنذ قرون سعت دول العالم لإيجاد منافذ مائية لاختصار المسافات. ويعتبر كلٌّ من قناة السويس وقناة بنما من أهم الإنجازات في هذا الجانب. فقد افتتحت قناة السويس للملاحة البحرية رسمياً في 17 نوفمبر 1869، وذلك في حفل أسطوري أقامته مصر في عهد الخديوي إسماعيل بحضور العديد من ملوك وأمراء أوروبا. بينما افتُتحت قناة بنما رسمياً في 15 أغسطس 1914، وذلك بعد أن أتمّت الولايات المتحدة المشروع الذي بدأته فرنسا.

هذا الممر المائي يعبر برزخ بنما، ويصل ما بين المحيطين الأطلسي والهادئ. ليختصر مسافة رحلة السفن ما بين مدينة نيويورك وسان فرانسيسكو إلى أقل من 8,370 كيلومتر. وفي الفترة التي سبقت شق هذه القناة، كان على السفن التي تقوم بمثل تلك الرحلة، أن تبحر حول أمريكا الجنوبية قاطعة نحو 20,900 كيلومتر. بدأت أول محاولة لبناء القناة في عام 1880 تحت القيادة الفرنسية، ولكن تم التخلي عن بنائها في العام 1883 بعد أن توفي 21900 من عمّال بنائها وذلك بسبب تفشّي الأمراض (وخاصة الملاريا والحمى الصفراء) والانهيارات الأرضية. أخبار ذات صلة إيران تقول سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة عراقجي يزور سلطنة عُمان غداً على رأس وفد دبلوماسي لبحث ملف مضيق هرمز

ويتضح من التضحيات البشرية الكبرى التي قُدّمت أهمّيّة هذه الممرّات للملاحة الدولية التي تزداد توسّعا مع توسّع التجارة العالمية. ويمثّل مضيق هرمز الشريان الرئيس للملاحة الدولية كونه الممرّ الذي تعبره الناقلات العملاقة المحمّلة بنفط كبريات الدول النفطية في العالم، السعودية وإيران والعراق والكويت. صحيح أن بعض الدول يسعى لنقل نفطه عبر أنابيب عملاقة لتجاوز التصدير عبر الخليج، ولكن تلك المحاولات محدودة.

ومن بين تلك الأنابيب ما يعرف بـ «خط التابلاين» وهو خط أنابيب عملاق يمتد لمسافة 1648 كيلومتراً. افتتح في العام 1950 لنقل النفط السعودي من حقول المنطقة الشرقية (القيصومة) إلى ميناء صيدا على البحر الأبيض المتوسط، مما شكّل حلقة وصل حيوية لإمداد الأسواق الأوروبية عبر الأردن وسوريا ولبنان. وهناك أنبوب أبوظبي للنفط الخام الذي يمتد لمسافة 406 كيلومترات، ويربط حقول «حبشان» في أبوظبي بميناء «الفجيرة» على خليج عمان، وتبلغ سعته التصديرية 1.5 مليون برميل يومياً. وهناك خط أنابيب شرق-غرب السعودية الذي يمتد من المنطقة الشرقية وينقل النفط إلى ميناء «ينبع» على ساحل البحر الأحمر، مع دراسات لتوسيع طاقته الاستيعابية.

كما أن هناك أنبوب النفط العراقي عبر السعودية الذي يمتد بطول 1568 كيلومتراً من حقول الزبير في العراق وصولاً إلى مدينة ينبع السعودية، برغم أن تشغيله توقف منذ عقود ولا يزال قيد الدراسة لإعادة التأهيل. وهناك مشاريع مقترحة تدرسها دول الخليج لإنشاء مسارات إضافية، بما في ذلك شبكة تمرّ عبر صحراء الربع الخالي وصولاً إلى سواحل بحر العرب. أمّا الآن فما يزال مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس هي المعابر الأساسية للنفط الخليجي. فبرغم البحث المتواصل عن بدائل للوقود العضوي (النفط) والغاز، ما تزال هذه السلعة تمثل الخيار الأول للطاقة في العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)