f 𝕏 W
بدء تنفيذ 'المناطق التجريبية' جنوب لبنان: الجيش اللبناني يتأهب للانتشار وإسرائيل تعدل مواقعها

جريدة القدس

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بدء تنفيذ 'المناطق التجريبية' جنوب لبنان: الجيش اللبناني يتأهب للانتشار وإسرائيل تعدل مواقعها

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت المرحلة التجريبية لمشروع "المناطق الآمنة" في جنوب لبنان، بالتعاون بين الجيش اللبناني والقيادة المركزية الأمريكية، بهدف تعزيز سلطة الدولة اللبنانية في المناطق الحدودية. تشمل المرحلة انتشاراً للجيش اللبناني في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية، بالتزامن مع تعديلات ميدانية للقوات الإسرائيلية لتسهيل مهمة الجيش اللبناني. يهدف المشروع إلى نزع سلاح المجموعات المسلحة وتفكيك المنشآت العسكرية غير الشرعية في ثلاث بلدات رئيسية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت مصادر عسكرية بدء المرحلة التجريبية لمشروع المنطقة الآمنة في جنوب لبنان، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق المدعوم دولياً الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي. وتأتي هذه الخطوة بالتعاون المباشر بين القيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني، بهدف إعادة صياغة الواقع الأمني في المناطق الحدودية.

وأفادت مصادر بأن وحدات الجيش اللبناني تواصل حالياً تنفيذ مهامها الميدانية في بلدتي فرون وصريفا، بينما يجري التنسيق المكثف مع مجموعة التنسيق العسكري لبدء الانتشار في بلدة زوطر الغربية. ويأتي هذا التحرك الميداني عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقع محددة لتمكين القوات الرسمية اللبنانية من التمركز.

من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي إجراء تعديلات تقنية وميدانية على تموضع قواته في إحدى المناطق التجريبية، مشيراً إلى أن الهدف هو تسهيل مهمة الجيش اللبناني. وشددت المصادر العسكرية على أن هذه التعديلات تتم مع الحفاظ الكامل على أمن الجنود الإسرائيليين والاحتفاظ بحق الرد وإزالة أي تهديدات أمنية فورية.

ووصف مسؤول أميركي رفيع هذه المرحلة بأنها خطوة جوهرية نحو إعادة تأكيد سلطة الدولة اللبنانية في الجنوب، خاصة في المناطق التي كانت تخضع لنفوذ عسكري غير رسمي. وأوضح أن المناطق التجريبية تمثل فرصة حقيقية لبيروت لاستعادة السيطرة الأمنية والإدارية وتفكيك البنى التحتية العسكرية التي لا تتبع الدولة.

وتشمل الخطة الحالية ثلاث بلدات رئيسية في القطاع الشرقي، حيث تبعد بلدة فرون نحو 13 كيلومتراً عن الحدود الدولية، بينما تقع صريفا على مسافة 4.5 كيلومتر من الخط الأزرق. أما زوطر الغربية، فتمتاز بموقع استراتيجي بمحاذاة الخط الأزرق، مما يجعل الانتشار فيها اختباراً حيوياً لثبات الاتفاق.

وينص الاتفاق الإطاري الموقع في 26 يونيو الماضي على ضرورة نزع سلاح المجموعات المسلحة في هذه المناطق وتفكيك أي منشآت عسكرية غير شرعية. وتتولى القوات اللبنانية مسؤولية تطهير هذه القرى من الأسلحة وضمان عدم استخدامها كمنطلق لأي عمليات هجومية مستقبلاً، بما يضمن استقرار المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)