تواصل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، فجر الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026، مع إعلان الجيش الكويتي تصدي دفاعاته الجوية لصواريخ وطائرات مسيّرة، بالتزامن مع بدء موجة أميركية جديدة من الغارات على إيران، وسماع دوي انفجارات في مدن عدة جنوبي البلاد ووسطها.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، في إطار ما وصفته بـ«العدوان الإيراني الآثم».
وأوضحت أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في عدد من مناطق الكويت ناجمة عن عمليات الاعتراض التي تنفذها منظومات الدفاع الجوي، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء الكويتية بإطلاق صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، وسط استمرار عمليات الرصد والتصدي للأهداف الجوية. وكانت السلطات الكويتية قد أعلنت في الأيام الماضية اعتراض هجمات إيرانية متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بدء موجة جديدة من الضربات داخل إيران، وقالت إن العمليات تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في استهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي الضربات ضمن حملة جوية متواصلة تستهدف مواقع عسكرية ومنظومات دفاع ساحلية ورادارات ومخازن للصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت مرتبطة بعمليات إيران في المضيق.
💬 التعليقات (0)