f 𝕏 W
واشنطن تضع سيادة لبنان تحت الاختبار: «مناطق تجريبية» وانسحاب إسرائيلي مشروط

وكالة قدس نت

سياسة منذ 27 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تضع سيادة لبنان تحت الاختبار: «مناطق تجريبية» وانسحاب إسرائيلي مشروط

بدأت، الاثنين 20 يوليو/تموز 2026، العمليات الميدانية في أولى «المناطق التجريبية» ببلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية جنوبي لبنان، ضمن اتفاق ترعاه الولايات المتحدة، ويتولى الجيش اللبناني بموجبه الانتشار و

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت عمليات ميدانية في ثلاث بلدات جنوب لبنان ضمن اتفاق أمريكي، يشمل انتشار الجيش اللبناني وتسلم المسؤولية بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مشروط. يهدف المشروع إلى بسط سيطرة الدولة اللبنانية على مناطق كانت تحت نفوذ حزب الله، مع تأمينها وإزالة الأسلحة. يحذر مسؤولون أمريكيون من أي محاولة لعرقلة العملية، بينما يؤكد الجيش الإسرائيلي استمراره في التحرك ضد أي خرق للاتفاق.
📌 أبرز النقاط

بدأت، الاثنين 20 يوليو/تموز 2026، العمليات الميدانية في أولى «المناطق التجريبية» ببلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية جنوبي لبنان، ضمن اتفاق ترعاه الولايات المتحدة، ويتولى الجيش اللبناني بموجبه الانتشار وتسلم المسؤولية بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية.

وتجري فرق من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» عمليات تنسيق وتخطيط تحت إشراف مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، بهدف تنفيذ الترتيبات الأمنية وتوسيعها لاحقًا ضمن اتفاق أشمل بين لبنان وإسرائيل.

وقال مسؤول أميركي إن بدء المشروع يمثل «تقدمًا حقيقيًا على الأرض» وفرصة للدولة اللبنانية لبسط سيطرتها على مناطق خضعت لنفوذ حزب الله، موضحًا أن الجيش اللبناني سيتولى تأمين المناطق وإزالة الأسلحة والبنى العسكرية منها. وكانت المفاوضات الأميركية السابقة قد ربطت الانتشار اللبناني بانسحاب إسرائيلي تدريجي ونزع سلاح الجماعات المسلحة.

وحذّر المسؤول من أن أي محاولة من حزب الله لعرقلة العملية ستقوض فرص إعادة الإعمار والتقدم نحو تسوية، داعيًا جميع الأطراف إلى احترام آلية التنفيذ.

من جهته، أعلن الجيش اللبناني مواصلة مهماته في فرون وصريفا، ومتابعة الترتيبات للانتشار في زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، داعيًا المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية.

وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل التحرك «بقوة» ضد أي خرق للاتفاق، ما يبقي تنفيذ المشروع محكومًا بشروط أمنية إسرائيلية، رغم تقديمه بوصفه خطوة نحو إعادة سلطة الدولة اللبنانية إلى الجنوب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)