دخل التصعيد في اليمن مرحلة حرجة عقب إعلان جماعة أنصار الله (الحوثيين) فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، في خطوة تنذر -على ما يبدو- بتداعيات واسعة في ظل مسار متفاقم من التوتر الميداني والتهديدات المتواصلة.
ومنذ نحو أسبوعين، تشهد الساحة اليمنية تصعيدا لافتا كسر حالة الهدوء النسبي التي سادت لأكثر من أربع سنوات، ووضع حدا لمرحلة خفض التصعيد بين الحكومة اليمنية -المدعومة من التحالف العربي- والحوثيين.
ورغم التحذيرات الأممية والدولية من انزلاق البلاد إلى جولة حرب جديدة، فإن مسار التصعيد يمضي بوتيرة متسارعة مع تمسُّك الأطراف بمطالبها واشتراطاتها في خضم صراع وحرب لم تُحسم منذ 12 عاما.
في نهاية يونيو/حزيران الماضي، أعلن الحوثيون الجاهزية والنفير العام وإعلان ما وصفوها بـ"مرحلة ميدانية جديدة" لإنهاء ما سمّوه "الحصار" الذي يتهمون التحالف العربي بفرضه.
ومنذ ذلك الحين، شرع الحوثيون في عمليات تحشيد مسلح في المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم، مهددين بإشعال الحرب مجددا والسيطرة على البلاد بأكملها.
ورافق ذلك اندلاع معارك عنيفة في بعض الجبهات مع القوات الحكومية، خلّفت عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، بالتزامن مع تحركات عسكرية ودفع تعزيزات إلى خطوط التماس.
💬 التعليقات (0)