f 𝕏 W
الشاعر الصيني شاو شوي: التعايش بين الثقافات المختلفة هو أكثر أعمال عصرنا بطولة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشاعر الصيني شاو شوي: التعايش بين الثقافات المختلفة هو أكثر أعمال عصرنا بطولة

يرى الشاعر الصيني شاو شوي في "ملحمة أوراسيا" جسرا للأدب العالمي ويؤكد شغفه بالثقافة العربية، وينتقد نخبوية أدونيس، مؤكدا أن مستقبل البشرية يكمن في "اللغة المشتركة" وتجاوز الصراعات.

فاز بجوائز أدبية عالمية، وترجمت أعماله لغات عدة، شاعر وروائي وكاتب سيناريو ومترجم صيني شاب، يهدف إلى دمج الثقافات الشرقية والغربية والمقدس والدنيوي، يحلم بمستقبل تعيش فيه الإنسانية كعائلة واحدة تتحدث لغة واحدة ويكون للشعر فيها دور عظيم. إنه الشاعر الصيني شاو شوي، المولود في عام 1982، والذي صدر له أكثر من 51 كتابا، منها مجموعات شعرية وروايات ومقالات، كما كتب مئة حلقة من المسلسلات التلفزيونية والأفلام، تُرجمت له إلى العربية -حديثا- "ملحمة أوراسيا"، وعلى أصدائها كان هذا الحوار.

يدمن العودة إلى الماضي ليبحث عن إشارات تهدي سفينة عصرنا إلى شاطئ النجاة والتسامح، يتغنى بأوراسيا، وينشد أشعاره لبرج بابل، سحرته ألف ليلة وليلة، وحملته شهرزاد إلى محطات عربية عديدة من نثر جبران إلى شعر أدونيس وعوالم نجيب محفوظ، ثم القراءة لكثير من الشعراء العرب وترجمة أشعارهم للصينية.

"ملحمة أوراسيا" أكثر أعمالي تجوالا بين اللغات؛ من الإنجليزية والإيطالية إلى السويدية والفرنسية، غير أن النسخة العربية هي الأوفى والأكمل، وهذا يثير في نفسي معنى خاصا وعميقا، هذه هي المرة الأولى التي يعبر فيها كتاب كامل لي عتبة العالم العربي، وأنا ممتن للصديق الشاعر أشرف أبو اليزيد على ترجمته الرائعة، ولدار النشر على بصيرتها النافذة، وقد أدرج أشرف هذا العمل ضمن سلسلة "إبداعات طريق الحرير"، فمن بكين إلى القاهرة، كان الطريق قديما يربط مركزين عظيمين، وها هو اليوم يُبعث من جديد، لا بالقوافل، بل بالأدب؛ لتغدو الكلمةُ أوثقَ صلةٍ بين الشعوب.

"فمن بكين إلى القاهرة، كان الطريق قديما يربط مركزين عظيمين، وها هو اليوم يُبعث من جديد، لا بالقوافل، بل بالأدب؛ لتغدو الكلمةُ أوثقَ صلةٍ بين الشعوب"

لقد اعتدنا أن تكون الملاحم مرآةً لأممها، من جلجامش إلى الملاحم اليونانية والهندية، لكنني، في هذا العصر الذي تذوب فيه الحدود، سعيتُ إلى أن أكتب ملحمةً للإنسان، لا للأمة وحدها.

إن قارة أوراسيا، مهد الحضارات، كانت حلما مشتركا للإنسانية؛ فمن بلاد الرافدين، إلى كنعان ومصر واليونان غربا، ومن فارس والهند إلى الصين شرقا، تشكّلت سبع حضارات كانت قلب العصر الكلاسيكي، ولا شك أن الحضارة العربية ورثت وطورت حضارة بلاد الرافدين وما جاورها من عوالم، وفي ملحمتي هذه، أضع بلاد ما بين النهرين والعالم العربي في مركز العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)