أوضح النائب الرسولي لطائفة اللاتين في سوريا، المطران حنا جلوف، أن مغادرة الراهبات الفرنسيسكان مدينة حلب "قرار تنظيمي داخلي يجري العمل عليه منذ خمس سنوات"، وذلك ردا على ما أثير من جدل حول القرار خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال جلوف ـ في توضيح رسمي أمس الأحد ـ حول انتقال الراهبات الفرنسيسكان إلى محافظة الحسكة ودمشق، أن الهدف هو "إعادة توزيع الراهبات وتجميع جهودهن بما يخدم مختلف المناطق السورية، وليس حلب فقط ".
وأوضح المطران جلوف، أنه لا وجود لأي أبعاد سياسية لقرار مغادرة الراهبات حلب، نافيا أي رابط بين مغادرتهن وزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدمشق.
وقال جلوف ـ خلال مقابلة مع منصة "قد السما" المختصة بنقل أخبار الكنيسة ـ إن الراهبات الفرنسيسكان عملن خلال السنوات الماضية على إعادة ترتيب وضعهن في سوريا بهدف "تجميع قواهن العملية في كل الأراضي السورية"، مشيرا إلى أن "الرهبنة اختارت تعزيز حضورها في الحسكة، إلى جانب دعم وجودها في دمشق بمنطقة الصالحية".
وأشار المطران جلوف إلى "أن العمل الذي كانت تقوم به الراهبات في حلب سيستمر عبر الآباء السالزيان".
بدورها قالت بياريت جبور- المستشارة الإقليمية للراهبات الفرنسيسكان في الشرق الأوسط ـ إن قرار مغادرة الراهبات لديرهن بحلب "صدر ضمن قرارات المجمع الإقليمي الذي عقدناه عام 2018، والذي ركز على إعادة انتشار الراهبات بسبب السن المتقدم لعدد منهن وقلة عدد الدعوات، وكانت النتيجة إغلاق أديرة بمصر ولبنان وبحلب".
💬 التعليقات (0)