f 𝕏 W
تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟

في أسلوب أدبي بدا مختلفا، تضم مجموعة "تغاريد تحت القصف" 39 قصة خطها كُتّاب من غزة ودول عربية تحكي واقع الحرب من منظور مغاير ومُعاش، خاصة أن الكتابة ليست ترفا بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية، بمنظور أحدهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدرت مؤخراً مجموعة قصصية بعنوان "تغاريد تحت القصف"، شارك في كتابتها أدباء من عدة دول عربية، بهدف تحويل الأخبار العاجلة إلى حكايات إنسانية تحفظ ذاكرة الأطفال وتمنحهم صوتاً. تضم المجموعة 39 قصة مستوحاة من تغريدات وأخبار حقيقية، وتستند إلى وقائع وشهادات إنسانية عن الحياة تحت القصف والحصار في غزة. تهدف المجموعة إلى تقديم شهادة أدبية جماعية على معاناة الأطفال في غزة، عبر استعادة أحلامهم المكسورة وتجاربهم المؤلمة.
📌 أبرز النقاط

غزة – "تغاريد تحت القصف"، مجموعة قصصية شارك في كتابتها أدباء وكتاب من فلسطين ومصر وعدد من الدول العربية، في محاولة لتحويل الأخبار العاجلة إلى حكايات إنسانية باقية، تحفظ الذاكرة وتمنح الضحايا، وخصوصا الأطفال، صوتا يتجاوز حدود المكان والزمان.

تضم المجموعة 39 قصة كتبها 39 كاتبا، تبدأ كل واحدة منها بتغريدة أو خبر حقيقي شكّل الشرارة الأولى للسرد، قبل أن تتطور إلى نص أدبي يستعيد ما خلفته الحرب من أحلام مكسورة وذكريات مؤجلة وأسئلة مفتوحة حول الحياة والموت والنجاة.

وتستند المجموعة الواقعة في 227 صفحة، والصادرة عن دار الصومعة للنشر والتوزيع والترجمة في مصر هذا العام، إلى وقائع وشهادات إنسانية حقيقية، مستلهمة تفاصيل الحياة اليومية تحت القصف والحصار والنزوح، لتقدم شهادة أدبية جماعية على واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخ غزة الحديث.

ومن بين المشاركين في المجموعة الكاتب الفلسطيني أحمد عيسى، أحد الناجين من الحرب، ساهم بأربع قصص هي: "أغنية أخيرة"، "صدام الروح"، و"عبود"، و"أمنية الفتى الطائر"، مستنداً إلى مشاهدات وتجارب حقيقية عاشها خلال الحرب.

يقول عيسى للجزيرة نت: "صدمة الحرب والفقد ما زالت تسكن ذاكرتنا الحية. كانت الكتابة بالنسبة لنا محاولة للتعافي، واستعادة قصص حقيقية لأطفال فقدوا أحباءهم أو فقدوا حياتهم وسط أتون المعركة".

ويستحضر عيسى في "أمنية الفتى الطائر" قصة الطفل عماد، الناجي الوحيد من مجزرة استهدفت منزله، قائلاً: "الفتى كان يحب الوقوف قرب النافذة وكأنه يحلم بالطيران. وبعد قصف المنزل، قذفته قوة الانفجار إلى مسافة بعيدة، ليستقر جسده فوق شجرة على بعد أكثر من 100 متر، فيما استشهدت والدته وإخوته وأفراد من عائلته"، مضيفا: "لو رويت هذه القصة لمن لم يعش واقع غزة لظن أنها محض خيال أدبي، لكنها حدثت بالفعل أمام أعيننا"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)