في خطوة تعكس تحولا لافتا في قدراتها العسكرية، كشف الحساب الرسمي لجناح التطوير والاختبار الجوي التابع لقوة الدفاع الذاتي الجوية اليابانية عبر منصة إكس عن بدء رحلات الاختبار العملي لطائرته الجديدة المخصصة للحرب الإلكترونية والتشويش عن بعد، والتي تحمل اسم إكس إي سي-2.
وأوضح الحساب الرسمي في إعلانه أن هذه الطائرة تمثل قوة جديدة لدعم العمليات الجوية عبر التشويش الكهرومغناطيسي، مؤكدا التزام القوات بمواصلة عمليات التقييم لتطوير هذه القدرات.
وتبرز هذه الطائرة بوصفها علامة فارقة، لا بسبب تقنياتها المتقدمة فحسب، بل لتصميمها الخارجي الغريب الذي أثار اهتمام المتابعين، حيث تحولت من مجرد طائرة شحن عادية إلى منصة تشويش ضخمة تلفت الأنظار.
وفي سياق متصل، نشر موقع "ميغ فلوغ" (Mag Flug) العسكري تقريرا مفصلا سلط فيه الضوء على زاوية الغرابة في التصميم والتحولات الهندسية المعقدة التي طرأت على الطائرة.
وأوضح الموقع أن هذه الطائرة تعود في أصلها إلى طراز كاواساكي سي-2 المخصص للنقل، وقد ظهرت للمرة الأولى في عام 2017 كطائرة شحن تقليدية، لكنها اليوم اكتسبت مظهرا فريدا دفع المتابعين لإطلاق لقب "خلد الماء" عليها.
وأضاف الموقع المتخصص أن هذا الوصف يعود إلى الأجزاء الإضافية البارزة التي غيرت شكلها، بدءا من النتوء الرمادي المنتفخ في مقدمتها، مرورا بالقبتين البارزتين على طول ظهرها، وصولا إلى الانتفاخات الممتدة على هيكلها الخلفي.
💬 التعليقات (0)